تسجيل الدخول

فضيحة كبرى للقنصلة العامة المغربية بأورلي السيدة العلوي:إحتجزت خادمتها و الأخيرة طالبت بحضور الشرطة الفرنسية

حوادث
فضيحة كبرى للقنصلة العامة المغربية بأورلي السيدة العلوي:إحتجزت خادمتها و الأخيرة طالبت بحضور الشرطة الفرنسية
Sans titre 8 - www.radinews.com

لا أحد كان يتصور أن القنصلة العامة المغربية بأورلي بالديار الفرنسية،السيدة نزهة العلوي تقوم بحجز خادمتها المغربية لشهور بإقامتها الديبلوماسية و تمارس عليها شتى أنواع الإنتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان و لحقوق المواطنة الكاملة،لدرجة تدفع الخادمة للصراخ و طلب النجدة من الجيران الفرنسيين الذين تدخلوا على الفور،و قالوا بلغة حادة لقنصلة المملكة المغربية،مادام نحن في فرنسا و سنستدعي الشرطة الفرنسية،لأن الخادمة المسكينة كانت تصرخ و تهدد بأنها سترمي نفسها من الشباك إذا لم يأتي البوليس الفرنسي،تفضل الإنتحار على أن تبقى خادمة في البيت للقنصلة العامة نزهة العلوي !!! هذه القنصلة العامة رفعت ضدها شكايات عديدة من المهاجرين المغاربة المقيمين بدائرة نفوذ قنصلية أورلي،و فعلا لقد إتخذ قرار رسمي في حقها بإنهاء مهامها على رأس القنصلية العامة المغربية بأورلي ؟؟؟

الغريب في الأمر أن جميع النساء اللواتي تم تعيينهم قناصلة على إثر الخطاب الملكي الأخير في إطار الكوطة المخصصة للمرأة المغربية في المناصب السامية أغلبهن إرتكبن إنتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ويمارسن نظام العبودية مع الموظفين ، أو حدثت في مصلحتهم القنصلية إختلاسات مالية كبيرة !!!
السؤال المطروح من كان وراء ترشيح و تزكية هؤلاء النساء لمنصب القناصلة و هن لا تتوفر فيهن الشروط الملكية ؟؟؟ هل وزير الشؤون الخارجية و التعاون،صلاح الدين مزوار،الرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للاحرار؟؟؟ أم الوزير المنتدب للخارجية ناصر بوريطة ؟؟؟ أم الكاتب العام الجديد للوزارة،محمد علي الأزرق ؟؟؟ و ما هي المعايير التي إعتمدوها في التعيينات ؟؟ لأنه لا يعقل أن تحدث هذه الإنتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان،و لحقوق المواطنة الكاملة و الإختلاسات و الإختلالات المالية في القنصليات العامة المغربية بالخارج التي عينت على رأسها نساء مغربيات في إطار حركة التعيينات الأخيرة ؟؟؟
و يبدو أن المعيار الوحيد الذي أعتمد في منح مناصب القناصلة،ما أصطلح عليه:*باك صاحبي وصاني عليك*و سياسة المحسوبية و الزبونية في تزكية أشخاص كسفراء للمملكة المغربية لا تربطهم أي علاقة بعالم الديبلوماسية المغربية،و لا يعرفون عنها أي شيء لا من قريب و لا من بعيد !!!
العامل الوحيد الذي تحكم في التعيينات الأخيرة للقناصلة و السفراء هو إرضاء الأحزاب السياسية المغربية و لاسيما أمناءهم العامين،و اللوبيات الإقتصادية التي تتحكم في الشأن السياسي المغربي ؟؟
و خير دليل هو سفير المملكة المغربية الجديد بدولة الفاتيكان،الذي كان يشتغل لوقت قريب في ديوان صلاح الدين مزوار،وزير الشؤون الخارجية و التعاون ….
لهذا لا نستغرب من هذه الفوضى الأخلاقية و المالية و الإنتهاكات اللإنسانية التي إنفجرت مؤخرا في عدد من القنصليات المغربية بالخارج،مما إضطر وزارة الشؤون الخارجية و التعاون لإصدار مراسيم إنهاء مهام عمل سبعة قناصلة مغاربة بالخارج ….

رابط مختصر