تسجيل الدخول

أين وصل تحقيق الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في حريق أرشيف الإذاعة و التلفزة؟؟؟؟

غير مصنف
أين وصل تحقيق الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في حريق أرشيف الإذاعة و التلفزة؟؟؟؟
Sans titre 10 - www.radinews.com

جريدة راضي نيوز

بعد أشهر قليلة تمضي سنة كاملة على حادث الحريق الضخم في مخزن للأشرطة بمقر الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة،و ككثير من التحقيقات التي تفتح على أثر مثل هذه الحوادث لا يسمع شيء عن نتائجها،مما يطرح السؤال حول جدوى فتحها أساسا و إهدار وقت و جهد المحققين.مقربون من هذا الحدث في دار لبريهي،أكدوا أن تلك الليلة كانت عصيبة جدا على فيصل لعرايشي،و على مدير ديوانه إدريس الإدريسي،ليس لأن نحو 3000 شريط فيديو بمحتوياتها الأرشيفية قد ذهبت في مهب الريح و ضاع معها تراث وطن و جزء من تاريخه،و ليس لأن رجال الإطفاء لم يجدوا في محيط الشركة مصدرا لجلب المياه،فأستنجدوا بفندق شالة البعيد بنحو 200 متر،بل لأن النيران إشتعلت بقدرة قادر في الطابق السفلي للعمارة التي يوجد فيه مكتب رئيس القطب الإعلامي العمومي،و مكتب المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة،محمد عياد،و مكتب المدير المركزي للإنتاج و البرمجة،العلمي الخلوقي.المقربون من مجريات الأحداث أكدوا أيضا أن لعرايشي حاول جعل “حفيظة” كبش فداء،و بعد إن إستمع إليها عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية،تأكد الجميع أن الإدارة لم تقم بواجبها في تأمين الشركة من مثل هذه الحوادث،و أن تكديس المستخدمين في مساحة صغيرة جدا يشكل خطرا قائما في كل حين و هذا ما نبه إليه مسؤولو الوقاية المدنية الذين تجولوا بين مرافق دار لبريهي بعد الحادث.

خلاصة القول:التحقيقات تتوفق عندما تثبت مسؤولية “كبيرهم”،فيرغموا رغما على طي الملف حتى لا ينفضح أمرهم أكثر مما هو مفضوح.

رابط مختصر