تسجيل الدخول

الإستقبال “الملكي” لولد الرشيد في العيون:فصل جديد من مسرحية ضحاياها الصحراويون مجددا

غير مصنف
الإستقبال “الملكي” لولد الرشيد في العيون:فصل جديد من مسرحية ضحاياها الصحراويون مجددا
16387194 400838826934680 5057897724186577178 n - www.radinews.com

جريدة راضي نيوز – باريس

منذ أيام و رئيس المجلس البلدي للعيون في واجهة الأحداث،بين من يصوره “بطلا مغوارا” دافع بقوة عن طرح وحدة الصحراء مع المغرب،و بين طرح ثاني يصفه ب”الخائن” و “العميل”،و ب”ناهب خيرات الصحراء” على حد قول كثير من الشعارات التي رفعت في مطار لاس بالماس.لا يهمنا كثيرا الوقوف عند هذه الأوصاف،فقط لأنها تتغذى من الإيديولوجيات و المواقف،و لا سلطة لأحد على ذلك مادمنا نعتز بإحترام الآراء و نقدس حرية التعبير.المهم في كل ذلك أن ولد الرشيد عاد إلى الواجهة من جديد عن طريق واقعة مطار لاس بالماس،و ما تلاها من إجتماعات شباب قبيلة “الركيبات” في العيون،و بيانهم الناري الذي وصف الواقعة بالميز العنصري القبلي في إشارة إلى أن حامل “العلم” كان “عروسيا”،و بالتالي فإن للأمر علاقة بالصراعات الدامية التي كانت أخفنير،و الدشيرة و العيون مسرحا لها.

16298811 400838836934679 2848481728874461807 n - www.radinews.com

المتابع اليوم كذلك لحدث الإستقبال “الملكي” المرتقب في مطار الحسن الأول بالعيون ل”ولد الرشيد” العائد بما وصفوه ب”النصر المكين” من لاس بالماس،و من خلال الصور و الأعلام التي حملت خارج أسوار المطار،و مشهد النسوة الملثمات بعضهم،تدل على أن لعبة جديدة تحضر في مشهد مسرحي لازال عمره ممتدا لفترة أطول مما قضاها النزاع على الصحراء.و الغريب كذلك في أمر هذا الذي يصرون على تسميته “نصرا” في جزر الكناري،قد صنعته الرياضة هذه المرة،و تلقفته السياسة على عجل،حتى قبل أن يسجل الفريق النسوي للعيون أهدافه في مرمى خصمه الكناري خلال مباراة السبت.

لمصلحة من هذا الإستقبال؟؟؟؟و لماذ تجييش كل هذا الكم الهائل من الأتباع شبابا و نساء؟و هل الحرب التي لعبها “المخزن” ضد رمز من رموز حزب الميزان في الصحراء خلال الإنتخابات الماضية،و التي لم تفلح في الإطاحة ب”رمز العزة و الكرامة”على حد قول بيان الشباب المجتمعين ببيت ولد النوف،جعلت “حمدي” يستغل الفرصة جيدا ليوجه الرسالة لمن يهمهم الأمر بأننا هاهنا قاعدون،و لن تستطيعوا ب”جراركم” أن تفرضوا صفحة جديدة في المشهد السياسي الصحراوي؟؟؟؟

المؤكد أن الجميع نجحوا في نسج مسرحياتهم،و لقد قبض الثمن بعض الممثلين مسبقا مقابل أدوارهم،بينما بقيت أحلام المواطن “الصحراوي” أينما كان،حرة أبية تنتظر من يحولها إلى حقيقة …..

رابط مختصر