تسجيل الدخول

غير مصنف
1405131111 - www.radinews.com

محمد راضي الليلي – باريس

و انا في باريس حكى لي صديق قصة وقعت لوزير الداخلية الاسبق ادريس البصري في اخر حياته حينما كان يقيم في الضاحية الباريسية.
القصة تؤكد ان “الملك لله وحده”،و ان من يدعي القوة لا بد و ان حاله سينتهي الى ضعف.
طلب ادريس البصري عبر الهاتف طعاما من محل للوجبات السريعة،ففكر صاحب المطعم في بعثها مع مستخدم من اصول مغربية ما دام الامر يتعلق ب”وزيركم في الداخلية”على حد قوله للمستخدم.
ما ان وصلت الوجبة الى بيت البصري و تسلمها من المستخدم المغربي الذي تعمد الحديث اليه ب”الدارجة المغربية”حتى رمى البصري بالوجبة بعيدا بطريقة هستيرية،صارخا في وجه المستخدم”بعدو مني،عطوني التيساع،بغيتو تقتلوني”معتقدا انها وجبة مسمومة.
صدم المستخدم من هول ما راى من الشك و الريبة لدى وزير كانت تقام له الدنيا و لا تقعد،و عاد مسرعا الى رئيسه في العمل ليحدثه بالواقعة.
فلله العزة من قبل و من بعد،و لا تغرنكم المناصب،فان صاحبها يمسي على كرسي من ذهب و قد لا يصبح الا على اثره……

رابط مختصر