تسجيل الدخول

عياد بين المكتب المريح بلبريهي و الإستوزار بحكومة 2017:أيهما سيختار؟؟؟؟

غير مصنف
عياد بين المكتب المريح بلبريهي و الإستوزار بحكومة 2017:أيهما سيختار؟؟؟؟
mohamed iad rtm - www.radinews.com

محمد راضي الليلي – باريس

تناقلت عدد من المواقع الإلكترونية ما قالت إنها تسريبات عن الإستوزار في حكومة بنكيران للعام 2017،و أشارت فيها إلى أن إسم “محمد عياد”،المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة،قد يحصل على منصب وزاري بإسم حزب التقدم و الإشتراكية في الحكومة الجاري مخاضها.و بغض النظر عن صحة الخبر من عدمه،إلا أننا إرتأينا أن نطرح السؤال حول المنصب الذي سيختاره عياد الذي يعرف الجميع أنه إستقدم إلى دار لبريهي عبر سفينة الوزير التقدمي الأسبق بنعبد الله،و دعم قوي من صهره الأمين العام الأسبق للحزب بالرغم من أن توزيع مناصب الإذاعة و التلفزة كان توزع بعيدا عن ذوي الإنتماءات الحزبية حتى تمارس فيها الحيادية.

الذين إشتغلوا بالقرب من عياد منذ وصوله إلى المكتب المريح في الطابق الأول بدار لبريهي،يعرفون أن الرجل يفضل مصالحه الذاتية و يقدمها على كل شيء،و هنا يستبعد هؤلاء أن يتخلى عياد عن راتب 90 ألف درهم و التعويضات غير المحددة التي يتلقاها من ميزانية شركة لعرايشي،و يلهث وراء الأضواء و مكتب الإستوزار و يدخل في حسابات غير دقيقة و عمرها قد لا يتجازز خمس سنوات على الأكثر،بينما الرجل إستطاع أن يمشي “حويطة حويطة” على حد قوله لمقربين طيلة السنوات الماضية،و نجح في الظفر بسيارة فارهة على حساب مئات المستخدمين في الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة،و هنا يتذكر الجميع كيف أنه قام بعنف شديد بتكسير هاتفه الخلوي على سيارة “بوجو 407” السوداء اللون التي وضعت رهن إشاراته عند مخل الإذاعة بعيد تعيينه مديرا عاما للشركة،و قد طالب على الفور بإحضار سيارة فارهة من نوع “بوجو 607” تليق بمقام المدير العام،و كان له ذلك.كما يتذكر العاملون أنه حتى حينما تضررت السيارة الفخمة لهذا الأخير جراء حادثة سير،إستقدمت له سيارة من “طويوطا ميلينيوم” لازال يستغلها المستشار الإتحادي “محمد الحضوري” حاليا،فقام محمد عياد مجددا بتكسير هاتفه الخلوي،رافضا أن يمتطي سيارة “لا يقودها إلا القياد” على حد قوله.

الخلاصة بعد هذه الوقائع،أن مديرا عاما مصابا ب”البارانويا” لا يمكن أن يقع في مصيدة “وزير أو وزير منتدب أو كاتب دولة” لأنه يعرف جيدا من أين تؤكل الكتف……

رابط مختصر