تسجيل الدخول

قنطرة واد الشراط تستغيث،فهل تتحمل السلطات المختصة مسؤولياتها قبل وقوع الكارثة؟؟؟

2017-01-05T19:44:15+00:00
2017-01-05T19:45:05+00:00
غير مصنف
قنطرة واد الشراط تستغيث،فهل تتحمل السلطات المختصة مسؤولياتها قبل وقوع الكارثة؟؟؟
 888 - www.radinews.com

 هشام السليماني – بنسليمان

كان الملك الراحل الحسن الثاني معجبا بقنطرة واد شراط،ذلك الجسر المعلق على ضفتي نهر الشراط عبر الطريق الوطنية رقم 1،الرابطة بين العاصمة الرباط و الدار البيضاء،و يوجد تحديدا بين مدينتي الصخيرات و بوزنيقة.إعجاب الملك الراحل كان كذلك بقنطرة وداي يكم،إلا أن بعض المسئولين و المنتخبين المعنيين بالشأن المحلي و الإقليمي لبنسليمان لهم رأي آخر حول هذه المعلمة التاريخية التي يعود بناءها إلى عشرينيات القرن الماضي و بالضبط سنة 1917،فقد وضع المهندس الفرنسي “فيردينوند أرنودين”،التصميم الكامل لبناء الجسر و ساهم في بنائه خبراء و عمال فرنسيون و مغاربة،و استعملت في بناء القنطرة مواد ترتكز أساسا على الفولاد الصلب و الأسلاك الحديدية المتينة و الصفائح المعدنية،و توليفات حبلية قوية وفق معادلات رياضية دقيقة مقاومة للضغط و الحركة و سرعة الرياح و عوامل التعرية.

15878680 10206281962206425 20260118 n - www.radinews.com
هذه القنطرة لم تعد صالحة للاستعمال،و بات من الضروري إعادة ترميمها و إصلاحها،علما أن وزارة التجهيز قد أطلقت مشروع قنطرة بديلة عن الجسر منذ عدة سنوات،إلا أنه ما زال معلقا بين عدة أطراف خاصة عمالة تمارة صخيرات و عمالة بنسليمان،كما يشتكي المهتمون و السائقون المهنيون من بعض سائقي الشاحنات الكبيرة التي تكون محملة بالأحجار و الحصى التي تنقل من جماعتي عين تيزغة و الزيايدة تستغل بعض الاوقات في غياب دوريات للدرك الملكي من أجل المرور فوق الجسر،مع العلم أن وزارة التجهيز وضعت بمدخلي القنطرة من الجهتين،علامة ممنوع مرور الشاحنات التي يتعدى وزنها 12 طنا،فهل سيتدخل المسئولون قبل فوات الأوان.
رابط مختصر