تسجيل الدخول

أنزك لمعيز إيلاه …تدوينة “مشعورة” بلغة “البيظان” عن زيارة بنكيران ل”موريتان”

غير مصنف
أنزك لمعيز إيلاه …تدوينة “مشعورة” بلغة “البيظان” عن زيارة بنكيران ل”موريتان”
%d8%a8%d9%86%d9%83%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86

جريدة راضي نيوز

أنزك لمعيز إيلاه …بقلم أحمد ديماني

سيرتحل “ولد كيران” رئيس الحكومة المنتخب جوا إلى مدينة “الزويرات” ليشحن في مروحية عسكرية مهترئة من صناعة برازيلية إلى منطقة “بير أم اكرين” للقاء الجنرال المدني ولد عبد العزيز… سيشحن الملتحي،كما كانت تشحن قوافل الملح القادمة من “تاودني” قديما،و كما كانت تشحن إلينا بعض صناديق السكر و الشاي و “الكوفية” شمالا إبان مرحلة الدراسة الجامعية.
الأكيد أن رئيس الحكومة المنتخب لن يجد البساط الأحمر،ليمشي مختالا و قد يدميه الحصى العالق في الحذاء،كحصية “الكركرات”... ربما يجد الرئيس الموريتاني نائما تحت ظل نخلة أو طلحة،و قد يغازله “ولد كيران” كعادته بالقول “عدلت فنمت”.. عدلت بإعطائنا درس التمثيلية الدبلوماسية،و درس التعريفة الجمركية،و درس القمة العربية،و درس المبعوث الإفريقي لقضية الصحراء،و درس القمة العربية،و درس محطة الطاقة الشمسية و كهرباء السنغال،و درس الكويرة و الكركرات،و الدرس الممنوح مجانا من طرف الشباطي …
قد يذرف رئيس الحكومة بعض الدموع على جدع النخلة،متناسيا بأن العرب المحاربين في شنقيط،لا يستفيقون إلا على أوتار “التدنيت” لا على النحيب.و ربما ينهره الجنرال بالقول “أنزك ذوك لمعيز إيلاه و طلع المغرج يفضمك” .. ربما يستهل “ولد كيران” المحادثات،بالتطرق لأقساط غرفة النوم و المطبخ المستحقة عليه،من الولاية الحكومية السابقة،و حديث ذو شجون عن العفاريت و التماسيح و التحكم و “إلياس العماري” و الطفل الصغير”شباط” الذي يرمي جيرانه بالحجارة.
و ربما يصرخ في وجهه الجنرال بعبارته الشهيرة “أطفي…أطفي”.
و ربما تطلع علينا غدا جريدة”العلم”الناهقة باسم حزب الإستقلال،نكاية في الزيارة و بيان الخارجية،بقصاصة إخبارية مفادها “إلتقى رئيس الحكومة المغربية في إطار مشاورات تشكيل الحكومة،بحاكم مقاطعة”بير أم أكرين”السيد:محمد عبد العزيز;و الذي من المرتقب أن يتقلد وزارة الصحراء و موريتانيا في الحكومة المقبلة”..
ستنتهي زيارة رئيس الحكومة بمأدبة غداء،و ربما تكون بموقع مدينة “أزوكي” التاريخية على مقربة من أطار،من حيث كان المرابطين يديرون المغرب الأقصى.و هو ما لا يدركه “شباط” الغائب عن حفل الغداء.
و سيودع “ولد كيران” على باب الطائرة و هو يجامل بأصوله الموريتانية،كما فعل وزيره في الخارجية سابقا “سعد الدين العثماني” حتى أصبحت حكومته أضحوكة العالم…
ربما … ربما …

رابط مختصر