تسجيل الدخول

لعرايشي “يمخزن” التلفزة المغربية أكثر مما كانت عليه في عهد الوزير “البصري”

غير مصنف
لعرايشي “يمخزن” التلفزة المغربية أكثر مما كانت عليه في عهد الوزير “البصري”
sans-titre-2

محمد راضي الليلي

و أنا أشاهد المحاباة المبالغ فيها هذه الأيام للمديرية العامة للأمن الوطني و لوزارة الداخلية خلال نشرات أخبار القناة الأولى التي تديرها فاطمة البارودي منذ 2011 أتذكر بحسرة فترة تدبير التلفزيون من طرف القائد الممتاز بوزارة الداخلية محمد الإيساري،فالرجل بالرغم من وصوله إلى دار لبريهي جاهلا بعالم التلفزيون إلا أنه إستطاع أن يتعلم بسرعة من “ابناء الدار” و تمكن من معرفتهم عن قرب فردا فردا،و من خلال ذلك إستطاع أن ينفذ سياسة و توجيهات وزارة الداخلية بقيادة الراحل إدريس البصري.لقد كان واضحا حتى سنة 1999 أن وزارة الداخلية تحرك من بعيد دار لبريهي،بل و بعثت رجالاتها ليحكموا دواليبها،غير أن ذلك كان واضحا وضوح الشمس في عز النهار،أما اليوم فالذي يقال بأن “الجنرال” فيصل لعرايشي مدني و أنه لا يتبع لوزارة الداخلية و لا يأتمر بأوامرها،بينما العكس يثبت مع الأيام،و لأجل ذلك تخلص من رجل قوي قدم إلى غرفة الأخبار سنة 2004،و هنا أتذكر كيف “بهدل” علي بوزردة مديرا عاما للأمن الوطني فقط لأن فريقا تلفزيا يوجد في خطر بمنطقة الحوز.أما اليوم فإن العكس هو الذي يحدث،”يبهدل” مسؤولو التلفزيون من طرف وزارة من وزارات السيادة و لا يستطيعون أن يدافعوا عن “سلطتهم” الرابعة…قبل أن نغلق هذا المقال لابد من تحية عيون وزارة الداخلية و الأجهزة الأمنية الذين ظفروا بمناصب رؤوساء قطاعات و رؤوساء مصالح و رؤوساء نشرات و رؤوساء تحرير في دار لبريهي،و مع ذلك فإنهم لا يفقهون في الألقاب التي يحملونها لأن مهمتهم وحيدة:نقل المعلومة و ترصد الأخبار و إبلاغها لأسيادهم قبل فوات الأوان…..

رابط مختصر