تسجيل الدخول

عبد الله بوصوف:من بلحيكا الى مجلس الجالية بقلم الصحفي خالد زكندي

غير مصنف
عبد الله بوصوف:من بلحيكا الى مجلس الجالية بقلم الصحفي خالد زكندي
12165f9d1ed390858bd2df13d444a282_xl

جريدة راضي نيوز

الجزء الثاني من رسائل الصحفي المغربي خالد زكندي للكاتب العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج

اثناء اقامته ببلجيكا و بعد ان حصل على وظيفة إمام متنقل،وهبه اياها الامام المدير للمركز الاسلامي الممول من طرف العربية السعودية،ظل عبد الله بوصوف يترنح يمينا و يسارا بمدينة بروكسيل.

ربط عدة علاقات بمسؤولين بمساجد بلجيكا،و تردد مرات عديدة على الجمعيات و المنتديات الاوروبية المتخصصة بقضايا الاسلام و المسلين.و كان قد تعرف الكاتب الحالي لمجلس الجالية بالخارج اثناء ممارسته لادارة مسجد ستراسبورغ الكبير،على برلمانيين و شخصيات سياسية اوروبية بهذه المدينة التي تحتضن مؤسسات تابعة للاتحاد الاوروبي.

كما كان قد قام بتقديم خدمات مهمة للمؤسسات الامنية المغربية اثناء اقامته بستراسبورك و احتفظ بالرغم من مغادرته لفرنسا،باتصالات بهذه المصالح المغربية.

لكن العلاقة التي ربطها بوصوف بالسيد دليل الطاهر،الذي كان يشغل منصب قاضي بالقنصلية العامة للمملكة المغربية ببروكسيل،شكلت فرصة العمر بالنسبة للكاتب العام الحالي لمجلس الجالية.

فالطاهر دليل،اضافة الى وظيفته بالقنصلية المغربية،كان يتمتع بعلاقات جد متطورة بمسؤولين ساميين بوزارة الاوقاف و الشؤون الاسلامية و كذا باوساط امنية و مخابراتية داخل المغرب.

و بعد الخطاب الذي القاه الملك محمد السادس يوم السادس من شهر نوفمبر 2005،و الذي اعلن فيه عن قراره انشاء مجلس استشاري للجالية المغرببة بالخارج،تجند بوصوف مدعوما بنصائح و توجيهات و علاقات الطاهر دليل،للفوز بمقعد داخل المجلس المعلن عليه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

و شرع الشخصان في ممارسة عمل لوبي مكثف تجاه وزارة الاوقاف لاقناعها بمنح مقعد داخل مجلس الجالية لعبد الله بوصوف.

تجدر الاشارة الى ان التوصيات التي تقدم بها الراحل بنزكري للعاهل المغربي بخصوص تشكيلة مجلس الجالية و بتركيز كبير من وزارة الأوقاف،اشارت الى ضرورة ادخال العنصر الديني الى جانب الشق الحقوقي الذي سيمثله لاحقا ادريس اليزمي كرئيس لهده المؤسسة.

و لكي يتمكن عبد الله بوصوف من تدعيم طلبه للفوز بالكتابة العامة كممثل للحقل الديني،اخترعت له الاجهزة الامنية بمساندة من وزارة الاوقاف جمعية دينية بضاحية شارلوروا البلجيكية لكي يقدم من خلالها طلب التحاقه بالمجلس كرئيس لهذه الجمعية الشبح،التي سنعود الى قصتها في مقال لاحق،و التي منذ نشاتها لم تقم باي نشاط يذكر و لم يجتمع الافراد المكونون لها و لو مرة واحدة منذ العشر سنين التي مرت منذ تاسيسها.

ماهو بالخطورة بمكان يكمن في الادعاء الكاذب الذي افتراه عبد الله بوصوف على ملك البلاد حين صرح ضمن طلب ترشيحه،برآسته لجمعية منعدمة الوجود على الأرض البلجيكية.

للقصة بقية..

رابط مختصر