تسجيل الدخول

رسالة إلى الكاتب العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج تكشف بدايات “بوصوف” في المهجر

2016-12-04T18:32:50+00:00
2016-12-04T18:49:12+00:00
غير مصنف
رسالة إلى الكاتب العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج تكشف بدايات “بوصوف” في المهجر

6bb465806b6ded8568b066bf75bd7cde_xl

جريدة راضي نيوز

وجه من بلجيكا،رئيس تحرير مجلة “Le Maroxellois”الشهرية،رسالة عبر حسابه الفيسبوكي إلى الكاتب العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج،كشف فيها بداياته الصعبة و علاقاته مع مسؤولين فرنسيين،و ما واجهه عند الوصول إلى بلجيكا،و تقول الرسالة:

رسالة الى الانسان عبد الله بوصوف،أمين سر مجلس الجالية المغربية في الخارج.

إعلم أيها السيد الكاتب العام،أن محرر هذه الكلمات،لا يكن لشخصك سوى التقدير و الأحترام.

..ربما سيصعب عليك استيعاب هذه العبارة….نظرا لحرارة الصراع الذي نحن في خضمه اليوم و الذي لا يتعلق بشخص الانسان بوصوف،و لكن بالرجل المكلف بمهمة نبيلة و ثقيلة اوكلها له ملك البلاد،و المثمتلة بالرقي بمستوى ما يقرب من خمسة ملايين مواطن مغربي،يقيمون خارج ارض وطننا العزيز،و الدفاع عن مصالحهم.

انها لمهمة صعبة و عسيرة…..اعترف بهذا….

تعرفت عليك قبل العديد من الوافدين الجدد على عمل المجلس الذي تدبرون شؤونه اليوم،و حتى ان لم نكن قريببن الواحد من الآخر،تتبعت في السنوات الأولى من أقامتكم ببروكسيل،تاركين مدينة استراسبورغ الفرنسية،تحركاتكم و نشاطكم بالعاصمة البلجيكية.

التقيت بك لقاءا موجزا و خاطفا،صحبة صديقي نور الدين مالوجحموم سنة 2003،إن لم تخني ذاكرتي،حيث اقمتم بمنزله لمدة لبست بالقصيرة.

عمل نور الدين،رئيس الهيأة الثمتيلية لمسلمي بلجيكا على مساعدتكم في ايجاد عمل من شانه ان يضمن لك راتبا تسخره لعيش اولادك.

كانت اياما صعبة بالنسبة اليك،كما وصفها لي مالوجحموم،الذي بمساهمة السفير المغربي ببروكسيل تمكن من ايجاد منصب شغل لك كإمام متنقل (volant)،عبر عدة مساجد العاصمة البلجيكية.

حصلت على هذه الوظيفة بتعيينك من طرف المركز الاسلامي و الثقافي التابع للرابطة الاسلامبة العالمية.

و علمت انك لم تكن مواضبا على زيارة المساجد البلجيكية ضمن هذه الوظيفة،بل قضيت وقتا ليس بالقصير في التردد على المحافل الاروبية المهتمة بالاسلام،التي كنت قد تعرفت عليها ابان اقامتك بمدينة ستراسبورغ.

علمت انك غادرت ستراسبورغ اثر خسارة منصبك كمدير للمجلس الكبير بهذه المدينة.

و هذا الرسوب له اسباب سياسبة،حيث أن علاقاتك المتميزة مع الوزير الاشتراكي للداخلية (Jean Pierre Chevènement )،الذي كان المكلف اارئيسي بتدببر العلاقة بين المسلمين و الدولة الفرنسية،تسبب في رحيلك اثر تولي نيكولا ساركوزي وزارة للداخلية.

لا يخفى على أحد أن الأحزاب الفرنسية الكبرى تعول في هذا المجال على مسلميها،مما يجعل الاسلام الفرنسي مخترقا من طرف اليمين تارة،و من اليسار تارة اخرى.

أكتفي بهذا القدر لهذا اليوم و سأنور قرائي ببقية القصة غدا الاثنين.

مع تأكيدي على تقديري لشخصكم و لثقافتكم المتميزة

يتبع……

رابط مختصر