تسجيل الدخول

رد من أسرة أهل التامك على مقال مسعود التمكدي (سعيد)

غير مصنف
رد من أسرة أهل التامك على مقال مسعود التمكدي (سعيد)
sans-titre

جريد راضي نيوز

تفعيلا لمبدا الرأي و الرأي الآخر الذي تؤمن به هيئة تحرير الجريدة و تسهر على تفعيله دون تردد،ننشر حق الرد الذي توصلنا به من أسرة التامك.

*رد من أسرة أهل التامك على المقال الذي نشره المسمى مسعود التمكدي (سعيد) في جريدة الراضي نيوز بتاريخ: 29/11/2016

*إذا لم تستح فأصنع ماشئت.*

يبدو أن المدعو سعيد أو مسعود التمكدي ينطبق عليه ذلك المثل الصحراوي المأثور و القائل:”اللي ما يحشم يوكل الين يشبع“،و على حد قول إخوتنا المصريين”اللي اختشو ماتوا “،و بدلا من التواري و التخفي عن الأنظار بصفة مؤقتة أو نهائية،و بدل أن يعلو محياه  شيء من حمرة الخجل،ها هو ينط بين هذا الموقع الإعلامي و ذاك،كغريق يستنجد بقشة في البحر،في محاولة يائسة بائسة لمعاندة الحقيقة المعروفة و الجلية جلاء الشمس في النهار.

إن مراسلة أعيان و كبار أهل التامك لسمو الأميرة الجليلة للامريم،ليس من باب دعوتها للتدخل في القضاء؛الذي ندرك و يدرك جميع المغاربة،بل مقتنعون أنه سلطة دستورية مستقلة،تؤطره قوانين و ضوابط محددة،و المواطنون امامه سواسية،و لكننا ارتأينا أن نرفع لمقامها السامي تظلمنا و شكوكنا المشروعة،إزاء هذا  التباطؤ اللامبرر و اللامفهوم،في عدم حسم هذا الملف قضائيا منذ سنتين بالمحكمة الابتدائية بكلميم؛بالرغم من توفر جميع الأدلة و البراهين الدامغة،بما فيها شهادة زوجتي الفقيد أيدا ولد التامك،المرحومة فاطمة بودعكات“شهادة وراثة موقعة من المرحوم أيدا التامك”،و جميعة أيوب،إضافة إلى والدته البيولوجية أم الخير التمكدي و إخوته من الأم (الزهراء – بناصر – الباتول)؛الذين يؤكدون جميعهم أن الفقيد أيدا ولد التامك لم يرزقه الله تعالى الذرية،لأنه كان عقيما قيد حياته،و لكنه كان راضيا بقضاء الله و قدره،و على الرغم من كل هذه الإثباتات و غيرها من الحجج الدامغة،نصطدم مع الأسف بالتأجيلات المتكررة و الإبطاء المقصود في عدم إنهاء ملفنا العادل و الشرعي،و ذلك بتطبيق القانون و احترامه،كما جاء في مضمون رسالتنا الموجهة لسمو الاميرة للا مريم،و لكن الذي لم نقبله و لن نقبله تحت أي مبرر كان،و هذا هو مربط الفرس،هو تطاوله على عائلة أهل التامك و استغلال اسمها و اسم الفقيد أيدا ولد التامك،للمتاجرة به لدى مجموعة من المؤسسات المدنية و العسكرية،بإدعاء بنوته للفقيد الكولونيل ماجور أيدا ولد التامك و علاقته بأهل التامك،و هو مايشكل تجاوزا معنويا لنا نحن عائلة أهل التامك،و لعل عنوان رسالتنا “المطالبة بالإنصاف المعنوي“هو الذي يحدد و يرسم طبيعة مشكلنا مع المدعو مسعود التمكدي.

لقد دفعنا المدعو سعيد أو “مسعود التمكدي”دفعا،بسلوكاته الرعناء،لمراسلة سمو الأميرة للامريم،و الخوض في هكذا تفاصيل و خصوصيات علنا مع الأسف الشديد،بالرغم من أننا حاولنا ما أمكن أن نترفع و نتعفف عن ذلك،و نعمل على إحترام وصية الفقيد أيدا ولد التامك،التي أوصى فيها بالثلث للمدعو مسعود التمكدي و لإخوته،و الربع لزوجته جميعة أيوب،لأنها بدون أبناء،و بقية الإرث لأبناء أخوته بموجب القانون،باعتبارهم الورثة الشرعيين،رغم أننا نؤمن جميعا أن ميراثنا الحقيقي هو تاريخ الفقيد المسطر بأحرف من ذهب و بطولاته في ساحات الوغى التي يتحدث عنها الأعداء قبل الأصدقاء،و رهاننا هو المحافظة عليه جيل بعد جيل،و لكن المدعو سعيد التمكدي لم يحترم وصية الفقيد،و أعتبر نفسه  ظلما و طغيانا و زورا الأحق بميراث الفقيد،في إنكار سافر لهذه العائلة التي احتضنته و ربته و عاملته كباقي أبنائها،بدون تمييز أو تفريق،و أراد بذلك أن يدير لها الظهر بلؤم مابعده لؤم،لقاء إحسان و كرم هذه الأسرة الكبيرة.

إن المدعو سعيد أو مسعود التمكدي ازداد بمدينة وجدة عندما كان الفقيد أيدا ولد التامك ضابطا برتبة ملازم أول في الستينيات من القرن الماضي،و لكي لا يحرمه من الدراسة سجله في دفتر الحالة المدنية،و منحه اسمه إلى جانب إخوته،و لكن الجميع يدرك أنه ليس ابنا للفقيد أيدا ولد التامك،و لا تربطه به أية علاقة بيولوجية او دموية.

و لكن نود أن نطرح بعض الأسئلة على سعيد او مسعود التمكدي لعلها تكون مفاتيح تدلنا على فهم الموضوع بصيغة أعمق:

1-هل يوصي الأب لأبنائه بالتوريث كما فعل الفقيد أيدا ولد التامك معكم و ترك وصية،علما أنه لا وصية لوارث؟

2- في تعزية الفقيد أيدا ولد التامك،لماذا وجه جلالة الملك نصره الله رسالة التعزية إلى أهل التامك و قبائل الأقاليم الجنوبية الصحراوية،و لم يوجهها إليك بالإسم إذا كنت ابن الفقيد الوحيد بالفعل؟

3- لماذا والدتك أم الخير التمكدي و إخوتك من الأم،و زوجة الفقيد جميعة أيوب يؤكدون في شهادتهم أنك لست ابن أيدا التامك حسب الشهادة التي أدلوا بها للقضاء،تأكيدا لشهادة أهل التامك بنفي بنوتك للفقيد؟

4-لماذا منح جلالة الملك بمناسبة عيد المسيرة الخضراء الخالدة بتاريخ 06 نونبر 2016 بالعيون وساما للمجاهد و الفقيد أيدا ولد التامك،تسلمه ابن أخيه النائب البرلماني السابق محمدمبارك التامك نيابة عن أسرة أهل التامك،و لم تتسلمه أنت إذا كنت فعلا ابنه كما تزعم و تتدعي كذبا و افتراءا؟

5-لماذا في الذكرى الاربعينية للفقيد ايدا ولد التامك باسا لم تقرأ رسالة شكر للوفود المعزية إذا كنت فعلا ابنا وحيدا و شرعيا للمرحوم ايدا ولد التامك كما ادعيت في ردك؟

6-لماذا ينازعك أخوك الأصغر بناصر التمكدي لدى القضاء بكلميم،في ملكية و مستحقات “حمام”بحي ميري

بكلميم؟

 نحن لا نتنكر لمكانة الفقيد و القطب المجاهد أيدا ولد التامك و رمز عائلتنا كما ادعيت في ردك على رسالتنا،و لم نقم بأي شئ لا يرضيه في حياته فما بالك في مماته،و لو وددنا أن نستغل نفوذنا لأتبعنا طرقا أخرى منذ البداية،و لكن أردنا أن تسوى الأمور بطريقة ارتضاها الفقيد في حياته؛و بالتالي لم ننف وصيته أو نلغيها،بل أردنا تطبيقها إحتراما لإرداته و لذكراه عكس تحركات المدعو مسعود التمكدي،التي يسعى من خلالها الى الإستفراد بالميراث ضد مجرى القانون و الواقع،و الإساءة إلى إسم و سمعة عائلة أهل التامك.

كما نؤكد أننا نملك من اليقين ما يسمح لنا بالقول:أنه عاجز على الإجابة على أي تساؤل طرحناه؛لأنها الحقيقة المادية التي جعلته يختبئ وراء ادعائه،أنه الإبن الشرعي الوحيد لأيدا ولد التامك،و هو الذي تنكر لتاريخ و أخلاق و قيم الفقيد و لكل أفراد عائلته،بمن فيهم إخوته و والدته أم الخير التامكدي،التي يستعر منها و العياذ بالله.

في الأخير سنلجأ إلى الإجراء القانوني المتمثل في خطوة تحاليل الحمض النووي للفقيد ايدا ولد التامك؛لقطع الشك باليقين و تكذيب و تفنيد قرابة مسعود التمكدي بالمرحوم،و لكل مقام مقال.

 * المرفقات:شهادة والدته البيولوجية ام الخير التمكدي لدى القضاء كون المسمى مسعود التمكدي ابن شرعي لها.

sans-titre

 *ملحوظة  : هناك وثائق أخرى تؤكد صحة ما نقول إرتأينا عدم نشرها.

رابط مختصر