تسجيل الدخول

مساعي “بنكيران” لتشكيل الحكومة بين الحاجة ل”أخنوش”,و التورط مع “ولد الرشيد” بقلم ذ.بنعبد الفتاح محمد سالم

غير مصنف
مساعي “بنكيران” لتشكيل الحكومة بين الحاجة ل”أخنوش”,و التورط مع “ولد الرشيد” بقلم ذ.بنعبد الفتاح محمد سالم
15310346_159028434572505_1418083812_n

جريدة راضي نيوز

مساعي “بنكيران” لتشكيل الحكومة بين الحاجة ل”أخنوش”,و التورط مع “ولد الرشيد” بقلم ذ. بنعبد الفتاح محمد سالم

مع عودة مياه المشاورات بشأن تشكيل الحكومة الى مجاريها بين حزبي “العدالة و التنمية” و”التجمع الوطني للاحرار”,خاصة بعد اللقاء الذي جمع زعيمي الحزبين في جنازة أحد أقرباء “بنكيران” الذي ينتمي في نفس الوقت لحزب “الاحرار”,يبرز الحديث على ان العائق الوحيد الذي يقف في وجه دخول “الاحرار” للتحالف الحكومي هو امكانية تواجد حزب “الاستقلال” فيه,حيث سبق ل”عزيز أخنوش”الامين العام لحزب “الاحرار” أن سرح بأن “أي حكومة يتواجد فيها حزب الاستقلال سيكون مآلها الفشل”,كما نقل عنه أنه لا يثق في الامين العام لحزب “الاستقلال” “حميد شباط”,موضحا انه لا يوجد لديه أي تحظف إزاء حزب “الاستقلال”,و لكن لديه موقف من قيادته الحالية.و ما عقد العلاقة بين الحزبين هو الهجوم الذي شنته جريدة “العلم” على حزب “الاحرار” وعلى رئيسه “عزيز أخنوش”, بعد محاولات بعض الاطراف لتلطيف الاجواء بين قيادات حزبي “الاحرار” و”الاستقلال”,ليزيد لسان حزب الاستقلال الرسمي الطين بلة بهجومه على مستشار الملك “علي الهمة”. وكانت مصادر إعلامية قد أوضحت أنه الى جانب الاعتراض على تواجد “شباط” في التحالف الحكومي فإن جهات سياسية تضع فيتو على اسم “حمدي ولد الرشيد”,الذي وصفته بالرجل القوي في الصحراء,و أشارت الى أن تيارا هاما في الدولة كان دائما يعترض على هيمنته على الصحراء,و يذهب هذا التيار الى ان دخوله الحكومة سيجعله يسيطر على حصة الحزب فيها باعتباره أحد أعضاء الوفد الذي فاوض بنكيران الى جانب “شباط ”و”السوسي”,و أشارت المصادر إلى ان تحفظ هذه الجهات على على هيمنة “حمدي ولد الرشيد” على حزب الاستقلال أكثر بكثير من تحفظها على “حميد شباط” الامين العام للحزب.أما قيادة حزب الاستقلال فكانت تفضل التهجم على حزب “الاصالة والمعاصرة”,محملة إياه المسئولية عن حالة “البلوكاج” التي يعرفها ملف تشكيل الحكومة, فقد تناوب كل من “حميد شباط” و”ولد الرشيد” على التهجم على ما وصفوه ب”التحكم”,ليتعرضا في أكثر من مناسبة ل”من يقف وراء الحزب الفتي”,في إشارة الى مستشار الملك “علي الهمة”. وفي معسكر حزب“الاحرار”يبدي رجال أعمال مساندون للحزب في مدينة الدار البيضاء تخوفهم من دخول حزب “الاستقلال” للتحالف الحكومي,بسبب تحفظهم على دخول القيادي الاستقلالي“عادل الدويري”للحكومة,ما يفرض على عزيز أخنوش التروي في موضوع دخول الحكومة الى جانب حزب “الاستقلال”.في ظل هكذا مواقف بدأ الحديث عن امكانية الإكتفاء بدخول استقلاليين مستقلين للحكومة,حيث نقلت مصادر اعلامية عن قيادي استقلالي اقتراحه دعم حزب الاستقلال لحكومة بنكيران دون دخولها بشكل مباشر,خاصة مع تأكيد الحزب لوقوفه الى جانب بنكيران دون قيد أو شرط مع التأكيد على تمسكه برئاسة مجلس النواب,في الوقت الذي يؤكد فيه “بنكيران” و في أكثر من مناسبة على تشبثه بمشاركة الاحرار في الحكومة,خاصة مع اقتراب عقده للقاء يعتقد انه سيكون حاسما مع “عزيز أخنوش”في جولة المفاوضات التي سيدشنها للخروج من وضعية “البلوكاج” التي يشهدها تشكيل الحكومة.و يذهب العديد من المراقبين الى أن بنكيران في حاجة الى موقع أخنوش في السلطة,حيث أوضح المحلل السياسي “كمال القصير”،في محاولة منه لتفسير تشبث عبد الإله بنكيران بحزب “الأحرار”، إن “المقاربة الأساسية في تشكيل الحكومة، بدت واضحة المعالم، بحيث لا يمكنها أن ترتكز فقط على الشرعية الانتخابية الشعبية التي يمتلكها حزب العدالة والتنمية وما أفرزته صناديق الاقتراع وهو ما يعرفه بنكيران جيدا بتجربته و علاقته بالسلطة”,مؤكدا أن دراية أخنوش بضرورة تواجده مع بنكيران في الحكومة، منحه أريحية في تدبير زمن المشاورات لمعرفته بحاجة بنكيران له شخصيا ولحزب الأحرار بشكل عام”. وطبعا يبقى كل ذلك مجرد تخمينات في انتظار ان تحسم الجولة الاخيرة من المفاوضات حول تشكيل الحكومة بشأن اختيار “بنكيران” للاحزاب المشكلة للتحالف الحكومي, قبل اقتراح فريقه الحكومي, خاصة مع مضي الجزء الاكبر من المهلة التي يسمح بها الدستور, لتبقى كلمة الفصل عند القصر في النهاية.

رابط مختصر