تسجيل الدخول

نقابة أطر السجون تصدر تقريرها الشامل لثلاث سنوات و مندوبية التامك مطالبة بقراءته جيدا

غير مصنف
نقابة أطر السجون تصدر تقريرها الشامل لثلاث سنوات و مندوبية التامك مطالبة بقراءته جيدا
unnamed

بلاغ صحفي
نقابة أطر السجون تصدر تقريرها الشامل لثلاث سنوات
تحتفل نقابة أطر السجون يوٌم 32 نونبر 2016 بعيدٌ ملٌادها الثالث تحت شعار:”3 سنوات من الصمود و الإصرار على تحقيقٌ الذات”،و بهذه المناسبة عمدت النقابة على إصدار تقريرٌ شامل لٌخص ثلاث سنوات من العمل الميدٌاني و الذي خصص لموظف السجن،اعترافا بمجهوداته،و كذا لضرورة التعريفٌ بمشاكله و همومه اليوٌميةٌ و تطلعاته و التي لا تتجاوز أسوار السجون العاليةٌ.
بالإضافة إلى تخصيصٌ الجزء الأكبر من التقريرٌ للوضعيةٌ العامة لموظفي السجون،فقد خصصت مجموعة من الفقرات للتعريفٌ بعمل نقابة أطر السجون داخل القطاع و جرد مختلف أنشطتها على امتداد ثلاث سنوات،و ذلك بهدف إطلاع الرأي العام على أن الحريةٌ النقابةٌ بصفة عامة و بقطاع السجون خصوصا،هي حريةٌ بناءة لا تهدف إلى الفوضى أو تعطيلٌ عمل المؤسسات،عكس ما رٌوج له مسؤولونا في عدة مناسبات،بل،كما ستلاحظون،من خلال محور كامل،فقد ساهمت النقابة،سواء بصفة مباشرة أو غيرٌ مباشرة،في النهوض بوضعيةٌ موظف السجن،بالرغم من كل الإكراهات و التجاوزات و الخروقات الحقوقيةٌ و القانونيةٌ التي واجهت العمل النقابي بقطاع السجون خلال مدة ثلاث سنوات و التي تٌناولها التقريرٌ بالتفصيلٌ.
و كما هو معلوم فقد دأبت مجموعة من المنظمات،خصوصا الحقوقيةٌ منها،على إصدار تقاريرٌ تعنى بواقع السجون كفضاء مادي لتنفيذٌ العقوبة،و وضعيةٌ السجناء من حيثٌ ظروف إيوٌائهم و كذا جودة الخدمات المقدمة لهم،و في نظرنا تبقى هذه التقاريرٌ قاصرة و ذلك لسبب رئيسٌي هو تغييبٌٌ موظف السجن فيهٌا،سواء على مستوى محتوياٌت التقاريرٌ و محاورها أو على مستوى التوصياٌت النهائيةٌ لهذه التقاريرٌ،بالرغم من أن موظف السجن هو الحلقة الاساسيةٌ و المحوريةٌ التي ترتكز عليهٌا المنظومة السجنيةٌ و أساس نجاعتها .
في هذا السياٌق و بعد مرور ثلاث سنوات على تأسيسٌ النقابة الوطنيةٌ للأطر المشتركة بالمندوبيةٌ العامة لإدارة السجون و إعادة الإدماج،و التي تعرف اختصارا بنقابة أطر السجون،قررت هذه الأخيرٌة الخروج بتقريرٌها الذي لٌخص 3 سنوات من العمل الميدٌاني و الذي سيخٌصص لموظف السجن،اعترافا بمجهوداته،و كذا لضرورة التعريفٌ بمشاكله و همومه اليوٌميةٌ و تطلعاته و التي لا تتجاوز أسوار السجون العاليةٌ.
تٌميزٌ هذا التقريرٌ من حيثٌ المصدر بكونه تقريرٌا صادرا عن هياٌكل منظمة اجتماعيةٌ إشٌتغل مناضلوها في الميدٌان،أي داخل قطاع السجون،بالإدارات أو المؤسسات السجنيةٌ،عكس تقاريرٌ الجمعياٌت المختلفة و التي تصدر عن منظمات خارجيةٌ عن المنظومة الداخليةٌ للسجون،مما ضٌعف محتوى تقاريرٌها و التي غالبا ما ترتكز على زياٌرات محدودة و انتقائيةٌ لمؤسسة سجنيةٌ أو مؤسستينٌ.كما أن قوة هذا التقريرٌ ترجع بالأساس إلى المدة الزمنيةٌ التي غٌطاهٌا،إذ أنه تقريرٌ لثلاث سنوات من العمل الميدٌاني اليوٌمي،ًو يسٌتمد قوته و تميزٌه كذلك في الآلياٌت التي استخدمت للخروج بمحتواه،فبالإضافة،كما سبق الذكر،اعتمدت لجنة الصياٌغة على التقاريرٌ الدوريةٌ الداخليةٌ التي غطت الثلاث سنوات من 2013 إلى 2016 من العمل النقابي بقطاع السجون،اعتمدت آلياٌت و مناهج اخرى كاستطلاع الرأي باعتبارها منهجا أكاديمٌياٌ تشاركياٌ،و كذا تحليلٌ مجموعة من الوثائق الصادرة من مختلف الهيئٌات الرسميةٌ.
بالإضافة إلى تخصيصٌ الجزء الأكبر من التقريرٌ للوضعيةٌ العامة لموظفي السجون،فقد خصصت مجموعة من الفقرات للتعريفٌ بعمل نقابة أطر السجون داخل القطاع و جرد مختلف أنشطتها على امتداد ثلاث سنوات،و ذلك بهدف إطلاع الرأي العام على أن الحر ةٌ النقابيةٌ بصفة عامة و بقطاع السجون خصوصا،هي حريةٌ بناءة لا تهدف إلى الفوضى أو تعطيلٌ عمل المؤسسات،عكس ما رٌوج له مسؤولونا في عدة مناسبات،بل،كما ستلاحظون،من خلال محور كامل،فقد ساهمت النقابة،سواء بصفة مباشرة أو غيرٌ مباشرة،في النهوض بوضعيةٌ موظف السجن،بالرغم من كل الإكراهات و التجاوزات و الخروقات الحقوقيةٌ و القانونيةٌ التي واجهت العمل النقابي بقطاع السجون خلال مدة ثلاث سنوات و التي تٌناولها التقريرٌ بالتفصيلٌ.
كما أن هذا التقريرٌ خرج عن القاعدة التقليدٌيةٌ و التي تلصق نعت أو وصم ” التقريرٌ الأسود “بمختلف التقاريرٌ التي تخص الشأن السجني،ًو ذلك بتبني توصياٌت و حلول بناءة لمختلف المشاكل التي سيتٌم سردها و باٌنها،هذه المشاكل التي تعرقٌل النهوض بالوضعيةٌ العامة لموظف السجن،و كذا التقريرٌ أعٌطى حلولا خاصة ترم ي إلى خلق أرضيةٌ مشتركة بهدف التنزيلٌ الأمثل لممارسة الحريةٌ النقابيةٌ بقطاع السجون من طرف من لهم الحق فيهٌا،بعيدٌا عن الهواجس الأمنيةٌ الضيقٌة.
لكل ما سبق ذكره و لأهداف أساسيةٌ أخرى،فقد تم تقسيمٌ التقريرٌ لأربعة محاور كبرى،يتٌخلل كل
واحد منها محاور فرعيةٌ وجزئيةٌ، وهي كالتالًي:
المحور I : موظف السجن، محور المنظومة السجنيةٌ و أساس نجاعتها .
المحور II : الحق النقابي بقطاع السجون بينٌ المشروعيةٌ، الممارسة والانتهاكات .
المحور III : نقابة أطر السجون، ثلاث سنوات من الصمود و إصرار على تحقيقٌ الذات .
المحور : IV حلول و توصياٌت.
تتمنى نقابة أطر السجون أن تكون قد وفقت في صياٌغة مضامينٌ هذا التقريرٌ الذي هٌدف بالأساس إلى إيصال البعض من صرخات موظف السجن لكل من يهٌمه أمره،و خصوصا نتمنى أن تتم دراسة هذا التقريرٌ و تحل لٌه من طرف مسؤول المندوبيةٌ العامة لإدارة السجون و إعادة الإدماج بصفتها الجهة الراعيةٌ و القائمة على الوضعيةٌ العامة لموظف السجون و المسؤولة المباشرة على النهوض بها أو انحطاطها،كما نتمنى أن تؤخذ التوصياٌت و الحلول الختامبةٌ بعينٌ الاعتبار و بنوع من الجديةٌ بعيدٌا عن الحسابات الضيقٌة،و تنزيلٌها على أرض الواقع .
كما لا تفٌوت نقابة أطر السجون الإشارة و التأكيدٌ،مجددا،على أن كوادرها و كفاءاتها تظل رهن الإشارة للمساهمة الفعليةٌ في أي مبادرة ترمي إلى الرقي بمستوى موظف السجن في مختلف المجالات،نظرا للتجربة التي راكمتها ف المجال الاجتماع و إلمامها بهموم وتطلعات موظف السجون وذلك لنهجها سياٌسة القرب والانصات المباشر على مدى ثلاث سنوات من العمل الجاد والمسؤول بقطاع السجون .
وختاما،وجب التأكيدٌ على أن هذا التقريرٌ،المتواضع،جاء بعد مرور ثلاث سنوات من تأسيسٌ النقابة،و ليسٌ من باب الصدفة اختياٌر هذه الفترة الزمنيةٌ،بل تمت برمجتها منذ حينٌ،لأن نقابة السجون واعيةٌ بطبيعٌة القطاع الذي تشتغل فيهٌ،و قد التزمت بإعطاء مهلة ثلاث سنوات لمسؤول القطاع حتى تٌمكنوا من التأقلم مع وجود نقابة،و كذا حتى يتٌأكدوا من صدق و حسن نواياٌ مناضليهٌا، هذه الفترة كانت كافيةٌ لتبديدٌ كل التوجسات و التي في غالبيتٌها أمنيةٌ،و تتمنى نقابة السجون أن تنهج الإدارة،بعد هذه الفترة،سياٌسة جديدٌة تكون أكثر انفتاحا و أن تعمل على مد يدٌها لنقابة أطر السجون قصد التعاون للنهوض بوضعيةٌ الموظفينٌ.
و بانقضاء هذه المهلة،ستنتقل نقابة السجون إلى تنزيلٌ و تفعيلٌ برنامجها الاجتماع النضالي المسطر للفترة ما بعد الثلاث سنوات،و الذي سيهٌدف بالأساس إلى الحفاظ على المكتسبات و إلى انتزاع الحقوق المهضومة بأشكال نضاليةٌ نوعيةٌ.

رابط مختصر