تسجيل الدخول

خط الشهيد:العدالة الاسبانية تخيف ابراهيم غالي

غير مصنف
خط الشهيد:العدالة الاسبانية تخيف ابراهيم غالي

a1f15453111055c9bd539a8b61af2cf08f3740f8

أصدر تيار خط الشهيد الذي يتزعمه المحجوب السالك،بيانا تحت عنوان:العدالة الاسبانية تخيف ابراهيم غالي.و يقول نص البيان كما توصلنا به في جريدة “راضي نيوز”:

(هذا هو اقل ما يمكن قوله عن تغيب الرئيس ابراهيم غالي عن المشاركة في ندوة برشلونة للتضامن مع الشعب الصحراوي.لأن قاضي المحكمة العليا الإسبانية اصدر امرا بالتحقق من هوية المدعو ابراهيم غالي،ليتقدم امام القاضي يومه السبت 19 نوفنر 2016 للإدلاء باجوبة حول التهم المنسوبة اليه عبر الدعوى المرفوعة ضده من طرف افراد كانوا ضحايا للإعتقالات السرية بالسجون الرهيبة لقيادة البوليساريو،و التي تتهمه بالتعذيب و الإختطافات و التصفيات و الإغتيالات ما يجعلهم في مستوى جرائم ضد الإنسانية،و بدل من ان يتقدم ابراهيم غالي امام العدالة الإسبانية و يجيب على تساؤلات قاضي المحكمة العليا،فضل سياسة الكرسي الشاغر،و الهروب من مواجهة الحقيقة،و هو نفس الشيء الذي وقع معه سنة 2012،لما كان ممثلا للجبهة بمدريد،حيث تم تعيينه سفيرا بالجزائر،حيث لا يخاف شيئا هناك… و عدم حضوره اكد الدعوى المقدمة ضده،و أعتراف بالجرائم المنسوبة اليه،و قد تتحول الدعوى الى الأنتيربول،و بالتالي ستحرم عليه اوروبا و ربما العالم المتحضر،و هذا يعد عدالة من إسبانيا و هي المسؤولة عن الصحراء و سكانها منذ توقيع اتفاقية مادريد و تقسيم وطننا بينها و بين المغرب و موريتانيا،عدالة إتجاه المفقودين و المختطفين و المعذبين في السجون السرية لقيادة البوليساريو،ما دام اهلهم الذين ظلموهم و سجنوهم و عذبوهم لم يستطيعوا ان يعتذروا لهم او يقدموا لهم تعويضات عن سنوات الجمر و الرصاص التي عاشها الشعب تحت سيطرة هذه القيادة من إستشهاد الولي،و حتى 1993.بل الكثير من الجلادين ما زال يتقلد مناصب قيادية في الجبهة تحت حماية الجزائر… فالعدالة الإسبانية التي اظهرت حقيقة سنوات الجمر و الرصاص بالبوليساريو،هي ايضا اعطت راحة لأولئك الشهداء الذين سقطوا على ايادي جلادي القيادة بسجن الرشيد الرهيب،و غيره من السجون السرية في ارض جحيم لحمادا،التي هي وحدها سجن لا يطاق فما بالك لو اضيف لها الإختفاء القسري و السجن و التعذيب الرهيب.. فلا شك ان ارواح شهدائنا من ضحايا الأيادي القذرة لجلادي القيادة،تشعر بقدر من الطمأنينة و الراحة و الهدوء و هي تراقبنا في عليائها،و هي تشاهد بعضا من المسؤولين عن معاناتهم و دمائهم تطاردهم العدالة الأوروبية،فارواح الشهداء الكثيرين و على راسهم:الشهيد الحسين محمد المعروف بالثوري البورحيمي،و الشهيد البشير السالك ولد الحيسن أخ ابا الحيسن،رئيس اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان؟؟؟ هههه… و الشهيد البطل الشجاع زعيم عملية امكالا و اكجيجيمات:الشهيد حمدي ولد محمد يحظيه، المعروف بالصيهب،و الشهيد اديخ ولد سيدي يوسف المعروف باكلاي و شقيقه بوسته،و الشهيد لغظف الكنتاوي،و الشهيد سالم بركة ولد محمود للة،و الشهيد خليه ولد الشيهب،و الشهيد بونا ولد سيد احمد ولد العالم،و الشهيد عبد العزيز ولد هيدالة و الشهيد محمد مولود ولد الدردري و الشهيد تغرة ولد باباه و الشهيد الأكحل ولد الحيدك و الشهيد محمد ولد الأزغم و الشهيد أحمد فال ولد باهاها و الشهيد بابا ولد البرص و الشهيد ابراهيم ولد الميلس و الشهيد محمد ولد الكاكي و الشهيد مولاي لحسن ولد براهيم عبد اللاه و الشهيد المهدي ولد عثمان ولد السويح و الشهيد محمد ولد الفاطر الملقب بمعروف و الشهيد محمد المختار محمد موسى المعروف بأطفيل و الشهيد حمداتي ولد عبد الفتاح،و الشهيد امان ولد الكوري محمد،و الشهيد الهادي محمد ولد محمد سالم،و الشهيد المحجوب ولد عبدالله ولد احمد مسك و الشهيد الشاعر البورحيمي سلامة المعروف باللابا،و الشهيد ونوني محمد ولد مدرج،و الشهيد محمد لمين ولد الطالب احمد سيدي يحيى،و الشهيد عبد السلام البوكرفاوي،و الشهيد محمد لمباركي و الشهيد احمد ولد الحيرش ولد الحسن و الشهيد المحجوب ولد سالم ولد المحجوب،و الشهيد عبدالله محمد سالم احمدناه،و الشهيدى زيدف ولد البيش،و الشهيد اسويدي محمد ولد جوزيف،و الشهيد محمد لمين ولد اعمارة،و الشهيد اكبيري ولد لعلية،و الشهيد وداد البشير و الشهيد اسليمان ولد الدحة ولد برك،والشهيد ابراهيم ولد حسنة ولد سيد أحمد،والشهيد الذي قدم من بلجيكا وعائلته، والشابة منت اشياه ووالدها،و عشرات الشباب من قبيلة ايت اوسى،اصحاب شبكة اقليبات الفولة،وعشرات الشهداء من الصحراويين والموريتانيين المعروفين بشبكة موريتان،و العشرات من الشباب من ما اسموه شبكة تكنة…  ومئات آخرون اطلق سراحهم وما زالت اثار القمع و الإختطاف و التعذيب على اجسادهم و بقاياها في حالاتهم النفسية…

 كل هؤلاء ردت لهم الإعتبار العدالة الإسبانية ما دامت قيادة الجبهة رفضت المصالحة مع التاريخ وتنحية الجلادين وتقديم الاعتذار للضحايا، وجبر الضرر والتعويضات المادية،مثلما فعل العدو المغربي، والسماح لعائلات الشهداء بزيارة قبور ابائهم واولياءهم… فهل يمكن اعتبار هذا جزءا قليلا من تكفير إسبانيا عن جرائمها بحق شعبنا منذ التوقيع على اتفاقية مادريد المشؤومة،وإشارة إنذار لقيادة البوليساريو بان المجرمين لا يمكن ان يبقو الى ما لا نهاية بمنأى عن العقاب والحساب والخضوع للعدالة… فهل ستستفيد القيادة من هذه الضربة وهذا لإنذار، وتقوم بما عليها إتجاه الضحايا من ابنائها ام ستواصل سياسة التعصب والهروب إلى الأمام وسياسة النعامة التي تخفيء راسها في الرمال…

رابط مختصر