تسجيل الدخول

دونالد ترامب أقل ضررا مما تظنون…بلقم ذ.رضوان القادري محلل سياسي دولي،خريج جامعة بروكسيل الدولية.

غير مصنف
دونالد ترامب أقل ضررا مما تظنون…بلقم ذ.رضوان القادري محلل سياسي دولي،خريج جامعة بروكسيل الدولية.
151124161330_donald_trump_21_things_the_republican_believes_640x360_getty_nocredit

جريدة راضي نيوز

تعهد الرئيس الأمريكي المنتخب حديثاً “دونالد ترامب “بأن يكون رئيسا لعموم الشعب الأمريكي،الذين صوتوا له و الذين لم يصوتوا له.و قال في أول كلمة له بعد إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية أمس الأربعاء إنه يضع مصالح أمريكا في المرتبة الأولى،إذ وعد خلال حملته الانتخابية،باعادة فتح المصانع الصناعية في الولايات المتحدة الأمريكية خصوصا في مناطق الشمال،كمصانع السيارات و المناجم،و وعد بدعمها لتعود للعمل و الإنتاج من جديد،فتم التصويت عليه بكثافة في هذه المنطقة،و هناك معطى اخر،و هو معطى سوسيولوجي متعلق بالنساء لم يتم الانتباه اليه بعد،لكن الايام المقبلة عندما تظهر الإحصائيات سنجد نسبة كبيرة من النساء،صوتن على” دونالد ترامب”اكبر بكثير من اللواتي صوتن على منافسته الديمقراطية “هيلاري كلينتون”و ذلك راجع لأسباب مرتبطة بالشق الاقتصادي،و الاجتماعي.فقد  تعهد أيضا بأن يعمل على إحداث عديد من الإصلاحات في مجالات الصحة و التعليم،و البنيات التحتية.

اما بالنسبة لعلاقاته الخارجية قال بانه سيسعى لإيجاد قواسم مشتركة مع كل البلدان الأخرى،و سيتعامل بعدالة مع الجميع و لن يسعى للعداء و الصراع،متوقعاً أن تكون لأمريكا علاقات خارجية عظيمة.

لكن من يتخوف من “دونالد ترامب”و يعتبره كفرد فهو مخطأ،فالرئيس الأمريكي الجديد لن يشتغل إلا ضمن فريق ضخم و محنك من المسؤولين السياسين الجمهوريين،و ما يقال الان عن ترامب قيل من قبل عن”رونالد ريغان”قيل عنه انه ممثل و لن يستطيع ان ينجح في تسيير دولة مثل أمريكا،لكن في وسط الأمريكين مرحلة “ريغان” كانت من أحسن المراحل السياسية فهو الوحيد الذي استطاع أن يغير المعسكر الشرقي و يخلق اتجاه ما يسمى بالليبرالية الجديدة في العالم،”ترامب”ليس بالبلادة التي يتصورها  الناس،و الأيام المقبلة ستكشف لنا ذلك.

و حول علاقة المغرب المستقبلية مع امريكا،فالعلاقة مع هذا الرئيس الجديد و مع الفريق الجديد للجمهوريين ظهرت خلال الانتخابات و كانت كلها في صالح المغرب،خاصة الملفات المتعلقة بالصحراء و الأمم المتحدة،و حقوق الإنسان،على العكس لو نجحت المرشحة الديموقراطية.

مسؤولية الحكومة المغربية الحالية،أن تكون في مستوى التحدي،و أن تحسن استثمار علاقتها مع هذا التوجه الجديد،”فدونالد ترامب “ليس له موقف سلبي من المغرب،زائد أن معاهدة الصداقة و السلام بين المغرب و أمريكا هي الأطول دون انقطاع في تاريخ أمريكا.

رابط مختصر