تسجيل الدخول

محاكمة الزميل “هشام الدرايدي” رئيس تحرير “بلادي اليوم”:من مطالب بالحق المدني الى متهم…

غير مصنف
محاكمة الزميل “هشام الدرايدي” رئيس تحرير “بلادي اليوم”:من مطالب بالحق المدني الى متهم…

sans-titre

جريدة راضي نيوز

تفاجئ الزميل “هشام الدرايدي”،رئيس تحرير بوابة المغرب الاخبارية “بلادي”،و مراسل جريدة “العلم”،بمدينة العرائش بعد مثوله أمام القضاء ظهر اليوم الاثنين 7 نونبر 2016 على إثر شكاية تقدم بها ليلة الأحد 7 غشت الماضي ضد أحد الأشخاص المدعو “م.ع”،لدى ديمومة الشرطة القضائية،بعد تعرضه بالطريق العام ليلا الى السب و الشتم و القذف بكل أنواعه من طرف الأخير و محاولة الاعتداء عليه بالضرب و هو بسيارته،و بحضور شهود عيان و بعض زملائه في المهنة،الذين شهدوا على الواقعة بعد أن كانوا قد فرغوا من تغطية اعلامية لمهرجان فني مباشرة،و سبق و قيد محضرا في النازلة صباح نفس اليوم لدى دائرة السلام،تفاجئ بأن التهم التي سجلها بالمحضر تغيرت من السب و القذف و الشتم العلني و محاولة الاعتداء الى تهمة “السب الغير العلني”في محاولة لتفريغ القضية من محتواها،الأمر الذي قد يكون طال الملف بعض التلاعبات قبل بلوغه الى النيابة العامة،و خصوصا ان المشتكى به من ذوي النفوذ و المال بميناء العرائش.

و بعد استلامه استدعاء كما توصلنا بها من طرف المشتكي للمثول أمام أنظار المحكمة كمطالب بالحق المدني،فوجئ الأخير بعدم حضور المتهم الأول و ناب عنه محام،كما فوجئ أكثر بأن القاضي خاطبه ب”و حضر المتهم الأول المدعو هشام الدرايدي في ما تخلف الطرف الثاني و ينوب عنه الأستاذ الفلاني”،الشيء الذي استنكره الأخير مستفهما،“كيف أكون مطالبا بالحق المدني ثم أصبح متهما أولا؟؟،و كيف تم تغيير التهم التي أدليت بها بمحضر الضابطة القضائية؟؟؟”…

و قد طالب الزميل “هشام الدرايدي”هيأة المحكمة تأجيل القضية لتجهيز الدفاع،و قد وافقت هيأة المحكمة الموقرة على الطلب، و تم تأجيلها الى يوم الاثنين 21 نونبر 2016.

و من المنتظر أن يأخذ الملف بعدا حقوقيا و إعلاميا على الصعيد الوطني،لما لمسه الضحية من تحوير في الملف،بعد الاعتداء عليه لفظيا أثناء تأدية مهامه الصحفية رفقة زملائه،و محاولة الاعتداء جسديا،فيما يراج أن الطرف الثاني من المحتمل أنه عمد لوسائل أخرى لقلب الحقائق و قلب الملف و من بينها“الاعتماد على شهادات أشخاص لم يكونوا متواجدين بعين المكان،و شهادة طبية ربما…” فيما رفض الزميل سلك نفس الأسلوب، متيقنا من نزاهة العدالة،و هي عدالة السماء الأولى،ثم القضاء المغربي،حيث صرح للجريدة عقب المحاكمة:“القضية و إن رآها البعض فارغة،إلا أن التجريح و القذف و السب و الشتم و محاولة الاعتداء،و أنت صامت تتفرج،تطيح من كرامة الانسان،و تؤثر في نفسيته،و لا يبقى لك الا عزاء احقاق الحق،و المطالبة به دون تفريط أو إفراط،و قد نصحت من بعض الأشخاص بضرورة إعداد شهادة طبية،و تقييد القضية في خانة الضرب و الجرح،إلا أنني رفضت أن أسلك هذا المسلك،إيمانا مني بمن يقول الحقيقة هو المنتصر،حتى و لو لم ينصفني القضاء الذي يتعامل بالوثائق،فقد نصفت نفسي حينما أدليت بالحقيقة و كل الحقيقة،و إن شاء الله لا تثريب علي في هذا،ما دمت أحاول مراعاة الله فيما قيدت ضد السيد من مخالفات ضدي،دون أدنى مقاومة مني تجاهه لا لفظية و لا جسدية،بل اكتفيت بالتوقف،و الاتصال بالشرطة،…”

رابط مختصر