تسجيل الدخول

كفى من استغلال فاجعة محسن و عائلته و جميع المغاربة ملكا و شعبا .. اخجلوا من أنفسكم..بقلم ذ.رضوان القادري محلل سياسي دولي،خريج جامعة بروكسيل الدولية.

غير مصنف
كفى من استغلال فاجعة محسن و عائلته و جميع المغاربة ملكا و شعبا .. اخجلوا من أنفسكم..بقلم ذ.رضوان القادري محلل سياسي دولي،خريج جامعة بروكسيل الدولية.
2222

جريدة راضي نيوز

كفى من استغلال فاجعة محسن وعائلته وجميع المغاربة ملكا وشعبا .. اخجلوا من أنفسكم..بقلم ذ.رضوان القادري محلل سياسي دولي،خريج جامعة بروكسيل الدولية.

إن كنا نؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و القدر خيره و شره،فعلينا جميعا ان نترحم على روح محسن فكري الذي أسال موته كثيرا من المداد و من الأسى و الاحتجاجات على بعض المفسدين داخل الإدارة المغربية.

لكن العدالة ستأخذ مجراها و سيعاقب كل من ساهم من قريب أو بعيد في هذه النازلة،رحم الله محسن و أدخله فسيح جناته و ألهم أهله الصبر و السلوان.

و الحديث عن الفساد المتشعب في بعض الإدرات يحيلنا على الخطاب السامي لجلالة الملك محمد السادس،الذي دعا فيه بقوة و ركز على إصلاح الإدارة من خلال نص الخطاب الذي وجهه الى أعضاء البرلمان برسم افتتاح الدورة الأولى من الولاية التشريعية العاشرة،يوم الجمعة،14 أكتوبرقائلا:”يتطلب تغيير السلوكات و العقليات،و جودة التشريعات،من أجل مرفق إداري عمومي فعال في خدمة المواطن”

تغيير العقليات هو ما نحتاجه الان سواء لدى بعض المواطنين أو الإداريين،و أن نحارب الفساد،لا أن نساهم فيه بمنح مقابل  من أجل قضاء مصالحنا،فعندما نكون على حق،علينا أن نكون متأكدين أننا سنحصل على ما نريده دون طرق غير مشروعة.قد يقول البعض بأن كل هذا من رابع المستحيلات،و هنا نعطي مثالا ببعض المواطنين سواء في الداخل أو خارج المغرب عندما يحلون بدول اجنبية خاصة منها الغربية،يعطون مثالا للانضباط و احترام قوانين الدول التي تواجدوا بها،لكن بمجرد عودتهم لبلدهم”تعود حليمة لعادتها القديمة”فنجدهم يرتكبون مجموعة من التجاوزات،دون مراعاة للقوانين المعمول بها في المملكة.و عندما تتخذ في حقهم المسطرة القانونية الجاري بها العمل،يرفعون شعارات أنهم ظلموا،رغم أنهم في الدول الأخرى يخضعون للقانون بكل انضباط.

بعض من هؤلاء هم الذين شهدناهم رفقة منتمين لجاليات أجنبية و بعض مجهولي الهوية ..حاولوا استغلال وفاة المرحوم محسن للإساءة للمغرب بالقيام بوقفات احتجاحية ليست الغاية منها التضامن مع المرحوم،و إنما تشويه صورة الوطن،الذي يحضى بسمعة جيدة و ما توافد المستثمرين الأجانب،و ارتفاع عدد المقيمين به لخير دليل على الأمن و الإستقرار الذي ينعم به.

علينا أن نحمد الله على بلدنا،فقاطرة التنمية مستمرة و الإصلاح متواصل،و بلدنا هو بلد الأمن و الاستقرار،و هذا الاستقرار هو الذي يدفع المتربصين بأمنه و وحدته،ينتظرون أية فرصة للهجوم عليه.

علينا جميعا أن نعي بأن أعدء المغرب يجب أن لا نمنحهم الفرصة لإشعال الفتنة،أما الذين يحاولون الركوب على الحدث و على المحتجين.و يريدون تمرير مطالبهم و الإساءة الى وطنهم و تأجيج الفتن فلن يفلحوا ابدا.

“فكري محسن”درس للذين لا يقومون بمسؤولياتهم بنزاهة،و درس لكل المفسدين،لهذا طبيعي أن يحتج الناس و يطالبوا بتطبيق العدالة،لكن الغير الطبيعي هو استغلال موت محسن للعمل تحت أجندات أعداء الوطن و ما اكثرهم.

فالعدالة ستحاسب أي مفسد أو متورط في هذه القضية.و اخجلوا من أنفسكم..فالوطن هو الأول و الأخير.

رابط مختصر