تسجيل الدخول

مؤسساتنا التعليمية خواطر مدرس…… بقلم الأستاذ محمد حموكة

غير مصنف
مؤسساتنا التعليمية خواطر مدرس…… بقلم الأستاذ محمد حموكة
14872479_1128917093851361_1276273996_n

جريدة راضي نيوز

مؤسساتنا التعليمية خواطر مدرس بقلم الأستاذ محمد حموكة
الحمد لله والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه أما بعد:
لعل المار من أمام مؤسساتنا التعليمية سيقف على مآس كثيرة لا توحي له أبدا أنه بصدد معلمة لطلب العلم،ما يجلعه يطرح في نفسه سبب هذه الانتكاسة،نعم إنها انتكاسة،كوننا لم نعش مثل هذه السلوكات داخل مؤسساتنا من قبل لأننا وبالرجوع إلى كرونولوجيا القيم بالمؤسسات المغربية سنجد و إلى حدود قريبة أن المؤسسة بمختلف مكوناتها و أطرها و هيئاتها تشكل هيبة لدى نفوس المتعلمين باعتبار الدور الذي تقوم به و هو نشر العلم و المعرفة،الآن مظاهر التقهقر قد بدت معالمها لائحة في الأفق فنجد تجليات ذلك في اللباس والسلوكات حتى أصبحنا نتساءل أين الخلل؟.
لا يمكن و نحن نتحدث عن الخلل أن نخفي عاملين مؤثرين هما الأسرة و الإعلام فالأول يؤثر في الظاهر و الثاني يخاطب الوجدان،و هو أشد،ذلك أن الرسالة التي يتلقاها شبابنا من الإعلام نجدها متجلية على ظواهرهم كيف لا و نحن نتحدث عن صناعة القدوة في مختلف المجالات،و بالرجوع إلى ديننا الحنيف نجد أن أي أمة تخلت عن هويتها و خصائصها و حاولت التملص منها إلا و كانت الانتكاسة حليفها،و لا أدل على ذلك من تصنيف بلدنا ضمن بلدان العالم من حيث جودة التعليم،و هنا بالذات أريد الوقوف على دور يحاول البعض في الآونة الأخيرة تقليصه و تقزيمه و تحجيمه و هو دور المدرس و المعلم و المربي بصفة عامة و دور أستاذ مادة التربية الإسلامية على جهة الخصوص،هذا العنصر هو من ضمن سلسلة عناصر كفيلة بخلق نوع من التوازن لدى شخصية المتعلم حتى يبقى مرتبطا بالأصالة المتمثلة في هويته الإسلامية و ذلك من خلال تمثله _المدرس_ أولا للقيم في نفسه ثم محاولة نقلها و تثبيتها للمتعلمين سالكا في ذلك منهج النبي صلى الله عليه و سلم من اللين و الرفق و الحكمة و مستحضرا فقه الواقع و علم الاجتماع.
و لعلي أختم مقالتي هذه بالتذكير أن ثالوث المؤسسة و الأسرة و الإعلام أبرز عوامل ضمان شخصية مسلمة تعتز بهويتها و وطنيتها.

رابط مختصر