تسجيل الدخول

عزيز أخنوش:خصومنا الحقيقيون هم الفقر،الأمية،البطالة و التهميش

غير مصنف
عزيز أخنوش:خصومنا الحقيقيون هم الفقر،الأمية،البطالة و التهميش

unnamed-1

بوزنيقة – حميد طبيكة

انتهى المؤتمر الإستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار،المنعقد ببوزنيقة اليوم  29 أكتوبر 2016،بانتخاب عزيز أخنوش رئيسا لحزب الحمامة بعد حصوله على 1707 صوتا من أصل 1832،مقابل 98 صوتا لمنافسه الشاب رشيدالساسي،و إلغاء 27 صوتا.
و قد ألقى الرئيس الجديد لحزب الحمامة كلمة شكر فيها رجال الصحافة و الضيوف الحاضرين إذ كان على رأسهم ساجد الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري،بين فيها الخطوط العريضة للبرنامج الذي ينوي الاشتغال على ضوءه لإعطاء الحزب نوع من الدينامية.
و في هذا الاطار،اكد عزيز خنوش ان الحزب كان دائما يتبنى القيم الكونية الراسخة،التي لا تتجزأ و المكونة لعماد هويته المميزة، و ذلك عبر الدفاع عن قيم الحداثة و الدبمقراطية و التنمية الإجتماعية و الإقتصادية،مع إعتماد العمل الدئوب لتقوية المكتسبات.

unnamed
و لم يفت أخنوش أن يذكر بأن التجمع الوطني للأحرار حزب يشهد له تاريخه بعدة إنجازات،سواء من داخل حكومات شارك فيها أو من داخل المعارضة عن طريق تقديم النقد البناء و إثارة الإنتباه للقضايا التي تهم كل المغاربة،مع الحرص على الحفاظ على البلاد و الدفاع عن وحدتها الترابية و قيمها الدينية تحت الريادة الرشيدة لعاهل البلاد.و هذه أولويات تجتمع حولها كل الأطياف السياسية و غير السياسية.فمصلحة البلاد فوق كل اعتبار للحسابات الضيقة.
عزيز أخنوش شدد التركيز كذلك على أن ما يهم حزب الحمامة هو المواطن المغربي و المشاكل التي يعيشها و ينتظر إجابات و حلول بشأنها.اذ من غير المعقول استغلال مشاكل الناس أو ضعفهم الإجتماعي لتغذية التجمهرات و التقرب من المواطنين،لأنه نوع من الاسترزاق بهموم الناس،و هو أمر لا يمكنه تعويض العمل الجاد المؤدي للنتائج الحقيقية. كما أشار أخنوش على أن المضمون الضعيف للنقاشات لم تكن له فائدة للبلاد،سوى منح شعور بالاحتقان و نتائج عكسية عطلت النقاشات الحقيقية. و قد ألح على أن الحزب لا خصوم له، معتبراً أن الخصوم الحقيقيين هم الفقر،الأمية،البطالة و التهميش.لذلك فالحزب منفتح على الجميع للعمل سويا من أجل خدمة المواطن و الوطن في مختلف المجالات. و قد أشهد عزيز أخنوش الجميع على ان انشغالاته و التزامه في المرحلة القادمة هو “العمل و المعقول و أغاراس..أغاراس”،كاختيار حاسم في اتجاه الطريق الصحيح،رغم ان المسؤولية ثقيلة بالنظر لجسامة التحديات و الإكراهات.

رابط مختصر