تسجيل الدخول

الحاجيات الآنية لحي الوحدة 1 بمدينة العيون:هل ستقوم الجهات المختصة بواجبها تفعيلا للخطاب الملكي الأخير… بقلم محمد بوصولة

2016-10-22T06:54:32+00:00
2016-10-22T07:00:06+00:00
غير مصنف
الحاجيات الآنية لحي الوحدة 1 بمدينة العيون:هل ستقوم الجهات المختصة بواجبها تفعيلا للخطاب الملكي الأخير… بقلم محمد بوصولة
sans-titre-1

جريدة راضي نيوز

حي الوحدة 2 خارج مدينة العيون بقلم محمد بوصولة

 انطلاقا من تصفح العنوان قد يظن القارئ أننا نتحدث عن ّ تادخست” أو ” إيزيك” أو ” الواد” أو ربما إحدى المناطق الهامشية لمدينة العيون التي أصبحت اليوم حاضرة الأقاليم الجنوبية و بوابة أوربا نحو إفريقيا،لكن حي الوحدة 1 هو ما يصطلح عليه تجزئة 1500 في مسميات التجزئات السكنية بالعيون أو ما يعرف بحي الخنساء لدى ساكنيه،و يسميه البعض بحي “التكساس” هذا الحي المهول بالسكان يئن في صمت.

فإلى وقت غير بعيد كانت تجزئة 1500 تفتقر إلى شروط السكن و العيش لغياب التجهيزات الضرورية.إلا أن الوضع عرف تحولا نسبيا عبر تجهيز التجزئة بالصرف الصحي و الماء الشروب و تعبيد الطرق،هذا كان مطلب ساكنة الحي التي تتجاوز عتبة 30.000 نسمة،حيث تكتل سكاني بهذا الحجم في ظل غياب تجهيزات أصبحت اليوم ضرورية و محورية في حياة سكان مدينة العيون كالمراكز الصحية،فلا يعقل أن يتوفر الحي على مركز صحي واحد يقدم خدمات لسكان خط الرملة في انتظار استكمال بناء المركز الصحي شارع الحسن الأول،و خدمات لساكنة حي الوحدة2.ناهيك عن غياب ثانوية تأهيلية الحي في حاجتها أساسا،و الأدهى و الأمر هو عدم وجود مركز إن لم نقل دائرة للشرطة خصوصا و سمعة الحي أمنيا باتت دون المستوى.و ملاعب القرب،و الساحات العمومية.

إن السبب الرئيس الذي دفعنا لخط هذا المقال هو مشكل جد كبير تعانيه ساكنة هذا الحي منذ سنة 2008.هو مشكل الانقطاع المستمر للماء الشروب إن لم نقل غيابه بشكل تام،هذه المادة الحيوية التي تعد مصدر الحياة،غائبة في تجزئة 1500 غير موجودة في حي من ضمن أحياء مدينة العيون التي تسعى الجماعات الترابية خصوصا جهة العيون الساقية الحمراء و الجماعة الترابية للعيون في جعلها تتبوأ مركز الصدارة الاقتصادية و التنموية مقارنة بباقي الجهات الصحراوية الأخرى.خصوصا بعد المكانة التي أعطاها النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية المعد من طرف المجلس الاقتصادي و الاجتماعي و البيئي حيث حدد هذا النموذج الشروط الموضوعية و المادية التي يمكن للعيون أن تكون من خلالها قطبا حيويا شاملا يضم كل ما هو اقتصادي و اجتماعي و إداري و تنموي.

لكن كيف السبيل لحصول التنمية في ظل غياب أصل الحياة و هو الماء عن أحياء مدينة العيون؟.غير أن الأمر الذي تعرفه ذات الساكنة منذ 2008 أنها حاولت مرارا الإتصال بالقطاع المسؤول عن الماء بالعيون و إطلاعهم على الوضع حيث تستجيب الإدارة بحلول ترقيعية لمدة لا تتجاوز الاسبوع عبر حفر الشوارع و الازقة و التظاهر بتغيير بعض التجهيزات الخاصة بنقل الماء دون وضع خطة حقيقية لمعالجة هذا المشكل بشكل ينهي معاناة ساكنة حي الوحدة،حيث قام المواطنون بتجهيز منازلهم بمضخات بغية محاولة جذب الماء و تعلل مسؤولو المكتب الوطني للماء و الكهرباء بضعف الضخ الذي يوزع الماء الشروب على أحياء المدينة،دون جدوى تذكر،بينما الكثير من السكان يلجأون إلى الشاحنات الصهريجية التي تبيع الماء للمواطنين بشكل دوري مرتين أو ثلاثة كل أسبوع لملئ صهاريجهم.و في نهاية كل شهر يتوصل المواطن بفاتورة الماء من طرف المكتب الوطني للماء فيؤديها رغما عنه.

إن ساكنة الحي الوحدة 2 اليوم بعد أن ذاقت ذرعا بالوعود الكاذبة لأجل تجهيز الحي بالتجهيزات الضرورية خصوصا توفير الماء الصالح للشرب توجه الخطاب للمسؤولين بمدينة العيون للعمل على محمل الجد لأجل معالجة هذا المشكل خصوصا بعد الخطاب الأخير لعاهل البلاد الذي حث المرفق العام على القيام بواجبه على أكمل وجه وفق ما يحدده الدستور و القوانين الجاري بها العمل،و أن الساكنة ستقوم بالخطوات الواجبة عبر توجيه رسائل للمكتب الوطني للماء و الكهرباء محليا و وطنيا و مراسلة مجلس جهة العيون الساقية الحمراء و مجلس الجماعة الترابية بالعيون،و ولاية العيون الساقية الحمراء،للعمل على حل هذا المشكل الذي تعيشه الساكنة.

رابط مختصر