تسجيل الدخول

شهر الإنتحارات بجهة الغرب:نساء و رجال و شباب إعتقدوا أن الإنتحار خلاص من مشاكلهم

2015-06-09T09:18:37+00:00
2015-06-20T15:50:50+00:00
غير مصنف
شهر الإنتحارات بجهة الغرب:نساء و رجال و شباب إعتقدوا أن الإنتحار خلاص من مشاكلهم
oooooooooooo

سيدي قاسم : مريم أديب

غريب ما يحصل هذه الأيام من سلسلة انتحارات أقدم عليها أصحابها،تعيدنا إلى قضية الأمراض و الأعطاب النفسية التي يعاني منها المغاربة جراء الأوضاع الاجتماعية و المعيشية،كسبب في أغلب الأحيان.

في سيدي قاسم أقدم شخصان على الانتحار،الاول،بحي “الياسمين”و كان يشتغل قيد حياته بإحدى مطاحن الحبوب،حيث أقدم على تناول سم قوارض داخل بيته الواقع بالحي المذكور.الرجل البالغ من العمر 53 سنة،لفظ أنفاسَه بمستشفى ابن سينا بمدينة الرباط بعدما لم تنفع كل المحاولات لانقاذه،أما الثاني فهو رجل ستيني من زيرارة اقدم على الانتحار شنقا،حيث وجد معلقا بشجرة بالقرب من الحي الذي يسكنه،و حسب أحد جيرانه فالرجل كان في حالة طبيعية جدا و قام بصلاة الظهر مع الجماعة بالمسجد في ظروف عادية جدا،قبل أن ينتشر خبر انتحاره.

وفي سوق الأربعاء التي أصبحت تنعت بمدينة الانتحارات بامتياز فقد تم تسجيل 8 حالات انتحار في 100 يوم، خمسة منها بحي السلام بذات المدينة التي تعيش تهميشا كبيرا حسب العديد من المهتمين،و من أبرز الحالات حالة المسمى قيد حياته”ع.و”الذي اقدم على الانتحار شنقا بواسطة“حبل”،داخل منزل أسرته بحي السلام، و حسب معلومات توفرت للجريدة فإن الضحية كان يعاني من اضطرابات نفسية،قد تكون وراء إقدامه على هذا الفعل.

غير بعيد عن سوق أربعاء الغرب بمدينة مشرع بلقصيري اقدم شاب يومه الجمعة 29 ماي 2015 على الانتحار في ظروف غامضة حيث لا زال البحث جاريا لمعرفة ملابسات الحادث.

أما بمدينة جرف الملحة فتم العثور على جثة فتاة في مقتبل العمر غارقة بملابسها بواد ورغة مما يرجح فرضية الانتحار،خصوصا و أن الضحية كانت تعيش ظروفا اجتماعية قاهرة كانت تدفعها في كل مرة إلى مغادرة منزل الأسرة.

و غير بعيد عن الجهة انتحرت سيدتان برهونة و تروال بوزان حيث أقدمت المسماة(ر.ا)متزوجة و لها طفلان و تبلغ من العمر 29 سنة صباح السبت 16/5/2015 على وضع حد لحياتها شنقا بدوار ألشان جماعة بريكشة،و في حادث مماثل عثر بعد ظهر يوم الأربعاء 13 ماي الماضي،بدوار أحجار طويل جماعة تروال إقليم وزان،على جثة سيدة متزوجة و لها ابن،توفيت شنقا في غصن شحرة زيتون بواسطة “فولار”و تجدر الإشارة إلى أن هذه السيدة(ه.خ)مزدادة سنة 1986 و قد إختفت عن منزلها منذ يومين،و بعد محاولات الزوج البحث عنها وجدها معلقة بغصن شجرة.

و في سيدي يحيى فإن الظاهرة مزعجة،بحيث تكثر حالات الانتحار كان آخرها الشاب(ط ـ ح)من مواليد 1994 بالقصيبية،حيث وجدته والدته مشنوقا وسط غرفة ببيت أهله الصفيحي،و قد كان قد قضى مدة بالمستشفى بسبب معاناته من اضطرابات نفسية

الظاهرة تطرح أكثر من تساؤل و تحتاج إلى بحث متخصص لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء انتشار الظاهرة … هل الفقر وحده المسؤول؟ أم نفسية الغرباوي أصبحت هشة إلى هذه الدرجة لتجعله يفكر في الإنتحار كمهرب من مشاكله؟

رابط مختصر