تسجيل الدخول

من مقر الأمم المتحدة بنيويورك:الأكاديمي الحسين خبيد يستعرض التجربة المغربية في مواجهة “داعش”

غير مصنف
من مقر الأمم المتحدة بنيويورك:الأكاديمي الحسين خبيد يستعرض التجربة المغربية في مواجهة “داعش”

Sans titre

جريدة راضي نيوز

عرفت الندوة الدولية حول موضوع “دور البرلمانات العالمية في نشر السلم و مكافحة التطرف العنيف”،المنعقدة بمقر الأمم المتحدة بنيويورك،يوم الخميس 21 يوليوز 2016،مشاركة الدبلوماسية الموازية المغربية.

المؤتمر الدولي حول الثقافة الدبلوماسية و الدين ركز أعماله على “تعزيز السلام العالمي من خلال حوار الأديان و إتحادها و مناهضة التطرف”،و سلط الضوء على أهمية حوار الأديان كوسيلة من أجل السلام العالمي لما للدين من أهمية بالغة في تعزيز السلم و الاستقرار العالمي،من خلال تأثيره الإيجابي و الواضح في المجتمع.

و ضمت قائمة المتحدثين و المندوبين خلال هذا الحدث القادة الدينيين و الروحيين،و كبار السياسيين و الدبلوماسيين،و كذا كبار الأكاديميين و غيرهم من كبار الشخصيات من مختلف أنحاء العالم.

المشاركة المغربية،كانت من خلال مداخلة الباحث في الدبلوماسية و العلاقات الدولية الحسين خبيد،الذي ألقى عرضا بعنوان “المغرب،مثال للسلم و التعايش لكنه هدف للجماعات الارهابية”،أبرز من خلاله سلسلة من الهجمات الارهابية التي تعرض لها المغرب في السنوات الأخيرة كما ذكّر الحضور بدور الاجهزة الامنية المغربية المنقطع النظير في منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا في حربها ضد “داعش”،كما أكد فيه جهود جلالة ملك محمد السادس في قيادة الدبلوماسية الدينية الإفريقية و دور المملكة المغربية في نشر الإسلام الحداثي و اللامتطرف و كذا تكوين الأئمة من مختلف البلدان الإفريقية و بعض البلدان الأوربية في معاهد المملكة،كما أشاد بدعم و تشجيع والي مراكش الجديد عبد الفتاح البجيوي للفاعلين الشباب المهتمين بالعلاقات الدولية في المحافل الدولية.

و قال:” … مع الكثير من تركيز انتباه العالم على تهديد “داعش” لأوروبا الغربية،دول شمال أفريقيا مثل المغرب تواجه أيضا معركة داخلية صعبة ضد الجماعات التي تعلن ولائها للدولة الإسلامية… “و أضاف المتدخل “حكومات في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط لم تحظ أبدا بلعب مثل هذا الدور الحاسم في المعركة التي تشنها المملكة المغربية ضد الدولة الإسلامية التي …”

22222222222222222222222

في ختام المؤتمر خلص المشاركون بما في ذلك المسؤولون الحكوميون و الدبلوماسيون و العاملون في المجتمع المدني فضلا عن غيرهم من الأفراد المهتمين من مختلف أنحاء العالم أن الدين قوة رئيسية يمكن استخدامها للتوحيد بين الفصائل المتباينة،من خلال تحليل و تعزيز الحوار بين الأديان،و يتضح جليا دور الدين في تسهيل التفاهم المتبادل و التسامح بين مختلف الانتماءات الروحية.الهدف العام من هذا التجمع هو إظهار كيف يمكن توظيف الحوار بين الأديان كأداة فعالة في تعزيز السلام و المصالحة العالمية،و قوة الدين في إقناع مختلف الفرقاء و إنشاء قنوات اتصال بناءة فيما بينها و الحفاظ على التعاون المستدام.

رابط مختصر