تسجيل الدخول

مهرجان فاس للموسيقى العريقة “يا المزوق من برا.. اشخبارك من لداخل”؟؟؟

غير مصنف
مهرجان فاس للموسيقى العريقة “يا المزوق من برا.. اشخبارك من لداخل”؟؟؟
1dcd5400-6f3c-4a32-b23f-ff3820c516a8_16x9_600x338

فاس/ حنان الطيبي
على رأي إخواننا المصريين “من برا أوبا أوبا و من جوا إعا إعا”..فمع كل سنة من من حلول“السيد”مهرجان فاس للموسيقى العريقة،يتكرر نفس السيناريو المريض،و تحكي المهزلة نفسها من جديد،تشحذ السيوف و تعقد اللكمات استعدادا للضرب تحت الأحزمة،تلتهب الهواتف و العلاقات الشخصية و المحسوبية لتوزيع المهام داخل مؤسسة روح فاس التي تلعب دور “طرزان” بدورها هي الأخرى في توزيع بطائق الولوج أو ما يعرف ب “البادج” من أجل الحضور لدى “السيد” و التباهي ب “صك الغفران” معلق على الصدور المليئة بالحقد و البطون المحشوة بالصراصير و بقايا موائد أخرى لمناسبات و ملتقيات خاصة الجهوية منها…
و مع كل مهرجان للموسيقى العريقة بفاس،و خصوصا بعد غياب فوزي الصقلي،فإنها تختفي وجوه و تظهر وجوه أخرى،أما الوجوه التي تختفي فأغلبها صحافيين لم يحظوا بالرضا من لدن “السيد”،و لقوا الحيف و الإقصاء و ”الحكرة” بمعنى الكلمة بحيث لم يعط لهم الصك لولوج “جنة” المهرجان،أما الوجوه التي تظهر و تحمل الصكوك فأغلبها لا علاقة لهم بصاحبة البلاط،بل هم ابن فلان و ابن فرتلان،و باك صاحبي…
قليل جدا جدا من الصحافيين الأكفاء بفاس الذين يقومون بتغطية أنشطة المهرجان،و هم معروفون على رؤوس الأصابع،أما البقية الباقية و هي الأغلبية و الذين حصلوا على رضا “السيد” بطريقة او بأخرى،فهمهم الوحيد هو التباهي ببذلاتهم المقززة ليقولون:“نحن هنا”،فقط لا غير.
مهرجان الموسيقى العريقة بفاس،المعروف وطنيا و عالميا،بفخامة قدره و حجمه و ضآلة تدبيره و تسييره،هي معادلة غير متوازنة و غير منطقية،و إذا ما استمرت المعادلة الخاطئة يعدلها الحمقى و الفسافطة فسوف تقتل السيد مع الزمن لا محال،كذلك الذي لف “شالا” حول رقبته ليتزين به فشنقه.
تجدر الإشارة أنه مع حضور باهت جدا لأشباه الصحافيين “حضور جسدي و غياب التغطيات”،فإن هناك بالمقابل حضور قوي مادي و معنوي للأجهزة الأمنية التي حقيقة لن توفى حقها بكلمة شكر.
اللهم فاشهد… اللهم إني قد بلغت.

رابط مختصر