تسجيل الدخول

جريدة الرأي المغربية:الملك يوافق على عزل القاضي الهيني بسبب مواقفه السياسية

غير مصنف
جريدة الرأي المغربية:الملك يوافق على عزل القاضي الهيني بسبب مواقفه السياسية
الهيني-638x362

صادق الملك محمد السادس على مقترحات المجلس الأعلى للقضاء بخصوص دورة مارس 2015،التي تتضمن عزل القاضي محمد الهيني من مهامه،بسبب مواقفه التي اكست صبغة سياسية،و أخطاء مهنية نقضت واجب التحفظ.
و قالت جريدة “الرأي” التي أوردت الخبر،إن وزارة العدل و الحريات نشرت بلاغا،اليوم الخميس 11 فبراير 2016،أكدت فيه أن الملك محمد السادس قد وافق على نتائج المجلس الأعلى للسلطة القضائية.
و بحسب معطيات حصلت عليها “الرأي” فإن قرار العزل استند إلى مجموعة من المعلومات و المعطيات التي أدلى به المقرر في الملف و من بينها شكاية تقدمت بها أربع فرق برلمانية و مجموعة نيابية.
و كانت مصادر قد أفادت أربعة فرق برلمانية و مجموعة نيابية قد وجهت شكاية إلى وزير العدل و الحريات بشأن تلك التصريحات،معتبرة إياها اصطفافا سياسيا.
و من بين الفقرات التي كتبها الهيني و أثارت غضب البرلمانيين في المقال المذكور قوله أنه : ”على خلاف بيان المعارضة البرلمانية الذي جاء ببيان مسبب تأسيسي و في اجتماع معلن منه مؤكدا..على أن أحزاب المعارضة تعلن تأييدها للمدافعين عن استقلال النيابة العامة عن وزارة العدل،اقتناعا منها بأن هذه الاستقلالية تشكل،بفعل ما طبع التجربة الحالية لوزارة العدل و الحريات… جاء موقف الأغلبية في اجتماع سري و بدون ورقة واضحة تبين الأهداف من إبقاء دار لقمان على حالها اللهم شعار عفا الله عما سلف و إبقاء عناصر التحكم في القضاء كأداة طيعة لإنهاك الخصوم…”.
و أضاف الهيني:”إلا أن قراءة الأحداث بشكل دقيق تبين بالملموس أنه موقف مخطط له و يشكل مناورة كبرى زئبقية تتعامل مع القضايا الكبرى بمنطق المصلحة و ليس الدستور”.
أما القاضية آمال حماني فقد كتبت تدوينة قال برلمانيون إنها تحمل تهديدات صريحة لهم إن أقدموا على التصويت على القانونين التنظيمين المؤسسين للسلطة القضائية،و كتبت حماني:”على فرض المصادقة النهائية على المشروعين لا تنسوا زملائي أننا الأقوى و أصحاب الكلمة الفصل في كل ما سيحصل فالمحاكم ملعبنا و القانون عملنا و خباياه لا تخفى علينا و تفسيره جزء كبير من مواهبنا و أسراره الهواية التي نتسلى بها فلا خوف علينا لأن مكة أدرى بشعوبها لأننا في كل مرحلة سنجد دائما أسلوبا مبتكرا يرد كيدهم في نحورهم و يجعلهم يندمون على اليوم الذي خطت أيديهم هدا القانون او ذاك فلن نعدم الوسيلة”.
و ختمت المصادر بالقول إن تيارا من القضاة يريد أن تعم الفوضى و لا يحاسب أحد،و هو ما أدى إلى هذا الجو السريالي،على حد وصفه،محذرا من المسار الذي اتخذته بعض الجمعيات المهنية.

رابط مختصر