تسجيل الدخول

مريرت:تراجع أمني خطير و مطالب شعبية برحيل رئيس المفوضية و بعض الأمنيين

غير مصنف
مريرت:تراجع أمني خطير و مطالب شعبية برحيل رئيس المفوضية و بعض الأمنيين
12394822_472110459627605_601012392_o

هشام بوحرورة – مريرت

بعد إنتشار خبر وفاة المتحذر من مريرت “محمد حركات”،بفعل إعتداء شنيع في حي تحجاويت بمنطقة “أحداف”في 13 دجنبر 2015،و بعد صراعه مع الموت لثلاثة أيام بالمستشفى الجهوي لمكناس حيث لفظ أنفاسه الأخيرة يوم الاربعاء 16 دجنبر 2015،انطلقت شرارة الاحتجاجات بالشارع الرئيسي لمريرت من طرف عائلة الضحية و عدد كبير من الساكنة وصل بهم الامر حد قطع الطريق المؤدية لمكناس.

12394764_472110752960909_1971625247_o

و كاد الامر أن يخرج عن السيطرة بعد محاولة رئيس المفوضية فتح الطريق بالقوة عبر سيارة تابعة للمفوضية،دقائق بعد ذلك،حل المدير الاقليمي للأمن الوطني بخنيفرة بالمكان لضبط الوضع الأمني.و مع ذلك استمر احتجاج الساكنة إلى غاية الساعة التاسعة ليلا بعدما جاب الموكب الجنائزي للمرحوم شارع مولاي رشيد،و عرف وقفة بالملتقى الطرقي كانت فرصة لاعطاء الكلمة لابن و أخ الفقيد اللذان عبرا عن مرارتهما للطريقة التي توفي بها المرحوم مطالبين السلطات المحلية بالتحرك بشكل قوي للكشف عن الجناة.بالموازاة،تعالت أصوات من داخل المسيرة مطالبة برحيل رئيس المفوضية و بعض العناصر الأمنية المثيرة للجدل لدورها في الحالة المزرية و الأمنية التي وصلت اليها المدينة.و بعد ذلك شيع الراحل الى مثواه الاخير في جنازة مهيبة حضرها أزيد من 1000 مواطن.

989486_472111419627509_1038234402_o

و صبيحة يوم الخميس 17 دجنبر 2015 حلت بمفوضية الأمن سيارة تابعة لولاية الامن بمكناس لأسباب مجهولة،و عشية اليوم نفسه انطلقت مسيرة أخرى من شارع محمد الخامس وصولا إلى مقر المفوضية التي استمرت أمامها زهاء الساعتين رفع خلالها المحتجون شعارات قوية مطالبين الجهات المسؤولة و خصوصا رجال الحموشي بالتحرك بقوة للكشف عن الجناة و مذكرين رجال الداخلية من مقدمين و شيوخ و قياد بدورهم في فك لغز الجريمة و عدم لعب دور المتفرج في القضية.هذا و ذكرت عائلة الضحية السلطات أنها لن تتنازل عن مطالبها المشروعة في معرفة القتلة و لن تقبل بأية مماطلة في الملف حتى و لو اقتضى الأمر الاستعانة بخبراء و بالشرطة العلمية و لم لا استعمال تقنية الحمض النووي للكشف عن الجناة.أما التدخلات الأخرى فذهبت في نفس المنحى،مناشدين جلالة الملك و المسؤولين الأمنيين للتدخل الفوري لحل لغز الجريمة،و كشف التلاعبات الأخرى بالمفوضية و الانفلات الامني بالمدينة غير المسبوق إلى درجة استولى فيها الخوف و الرعب على قلوب الأسر بالمدينة،و أصبحت تحن إلى زمن الأمن و الأمان.

12404972_472110432960941_579501740_o

هذا و قد صرح أحد المسؤولين الأمنيين للجريدة رفض الكشف عن هويته،كيف يعقل لبضع عشرات من رجال الأمن (36 فردا أمنيا) أن يوفروا الأمن لمدينة يفوق عدد ساكنتها أزيد من 40000،و يتم تحميلهم المسؤولية كاملة فيما يحدث…و من جهة أخرى وجه عدد من المتتبعين للشأن المحلي رسالة عبر الجريدة لجهات تحاول استغلال الاحتجاجات و الركوب عليها و جعلها ورقة ضغط لنيل بعض المكاسب و الامتيازات في خرق للقانون و قضاء مآرب شخصية…

رابط مختصر