تسجيل الدخول

لمن يشتكي صحافيو الأولى همهم؟”لاماب بالفرنسية طايحة،و الأوراق البيضاء للطبع معدومة و المسؤولين غايبين”

2015-12-18T22:08:09+00:00
2015-12-18T22:10:49+00:00
غير مصنف
لمن يشتكي صحافيو الأولى همهم؟”لاماب بالفرنسية طايحة،و الأوراق البيضاء للطبع معدومة و المسؤولين غايبين”
19494122

جريدة راضي نيوز

وضع كارثي تعيشه هيئة تحرير القناة الأولى منذ فترة طويلة،لا يزداد إلا سوءا مع الأيام،فقد شوهدت رئيسة قطاع التحرير الفرنسي بالقناة الأولى “س.أ”يوم الأربعاء 16 دجنبر 2015 في حدود ما بعد الرابعة زوالا و هي منفعلة بسبب ما قالت إنه غياب خدمة وكالة المغرب العربي للأنباء باللغة الفرنسية التي تحتاجها صحافيات و صحافيو الأخبار بالفرنسية لتحرير النشرة المسائية،و قد إضطرها الامر للإستغاثة بهيئة تحرير الإذاعة الوطنية و  تحصلت منها على قصاصات الأنباء من أجل إعداد دليل النشرة و كتابة تقديمات الأخبار،كما علمت جريدة راضي نيوز أن رئيسة تحرير الاخبار بالفرنسية إشتكت كذلك من غياب أي مسؤول قادر على حل هاته الاشكاليات التي تحدث في القناة الوطنية و قد لمحت في ذلك الى مصالح التموين في القناة و إلى الغياب المتكرر لمديرة الاخبار “ف.ب”،و عدم جديتها في حل هاته العوائق بعد ان تكهربت مؤخرا العلاقات بينهما خلافا للماضي القريب جدا الذي سبق واقعة عرض تقرير اخباري في نشرة الزوال يوم 1 نونبر 2013 يتضمن الخريطة الوطنية و قد كتب على جزءها الجنوبي عبارة الصحراء الغربية،مما دفع آنذاك مديرة الاخبار الى تحميل جزء من المسؤولية عن هذا الخطا المهني الجسيم الى رئيسة قطاع التحرير الفرنسي لكونها كانت مكلفة في اليوم ذاته بإدارة كل نشرات أخبار الاولى.

و قد أبدت في اليوم نفسه،الصحافية “س.أ” كذلك كما هو حال عديد من الصحافيين و الصحافيات هناك إمتعاضا من الغياب شبه التام للأوراق البيضاء الخاصة بطباعة مواضيع النشرة،و هو الوضع الذي يدفع غالبيتهم إلى الإستغاثة مرة أخرى بالإذاعة الوطنية على بعد أمتار مما يسمى بهيئة تحرير أخبار الأولى في الطابق الأول من بناية دار لبريهي،ناهيك عن إشكاليات تعطل الحواسيب أو تعرضها المتكرر للفيروسات من دون أن تخضع للصيانة بين الفينة و الاخرى.هذا الوضع الكارثي يسائل إدارة الشركة بشكل عام عن موقفها من استمرار هاته الاوضاع التقنية الكارثية،و ينتقد في الآن نفسه توجهها نحو انشاء استوديوهات في الاقاليم الجنوبية بمناسبة الذكرى 40 للمسيرة الخضراء في كلميم و السمارة و الداخلة و العيون،و ما تطلبه ذلك من انفاق مالي و تقني لا يعرف حجمه و لا مصدره إلا المقربون من الدائرة الضيقة للقرار في الشركة.

رابط مختصر